![]() |
| كلمة الإدارة |
| اعلانات المنتدى |
![]() |
![]() ![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
||||||||
![]() |
![]() |
| مرسى الدعوة والارشاد كل مايتفق مع مذهب أهل السنة والجماعة |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||
|
||||||
|
100, 1017, 113, 141, 1431, 192, 1974, 200, 2000, 210, 280, 295, 3000, 400, 476, 600, 700, أمل, أملها, لأموال, للأكل, مما, أمام, ملاذ, لماذا, ملابس, ملايين, ملاحظة, ممارسات, ملاعب, آلاف, أمانة, أماكن, آلة, ممثل, لمتابعة, للتسوق, أمي, لآدم, مأدبة, لأختي, لمحبين, للحد, أمير, لميس, مليون, أمراض, أمس, للشيخ, لمسه, للعام, ألعاب, للظفر, ألف, ألفا, ألفية, لله, أمهات, للإسلام, أمن, لأول, لمناسبات, ألوان, للنساء, للنصر, ألوف, لأنه, ملون, ممنوع, ملونه, للقاء, ملك, ملكة, ملكي, ممكن, لا أكثر, ما تبقى, ما بين, ما دون, لا يقدر, ما في, لا إله, ما هي, ما هو, ماء, ماما, مالية, مالك, ماذا, مات, مادة, مادية, ماجنة, ماري, لاس, ماسا, لاعب, ماهو, ماني, ماضي, لذلك, أذهان, مثل, لثلاث, متميز, متميزة, مبالغ, أثاث, آثار, مباريات, لباس, مثيرة, أبيض, متر, أبرزها, أترك, أتهم, أبو, أثناء, متواضعة, متوسط, لتقديم, متكررة, أجل, أجمل, أحلا, أحلام, محلات, ميلان, مجلة, أحمد, محلية, أحمر, مجلس, مجمع, محمول, محمولة, مجموعة, مخلوقات, أيام, مجاملة, أياماً, مخالفة, آيات, أحاديث, محاربة, مدارس, محاسب, محافظة, محاولة, أجانب, مجاني, مجانية, محاكاة, مدة, مختلفة, أحباب, أخبار, ميتة, محبي, مختصرة, ليتني, أحد, أحيانا, أحدث, محجبة, مدير, أخيرا, لديه, مدينة, لديّ, لديك, أخر, أخرى, آخرين, مدرس, مدرسة, محرك, ليس, لجسم, أجزاء, ليست, ليست من, ميعاد, لحظة, أخف, ليه, أجهزة, مجهول, مدن, لحوم, لينا, أجناس, لجنة, أدوية, مجوهرات, مجنون, أخضر, لحضور, أخطر, محكمة, ليكون, مراد, مرارة, مران, مراقب, مراكز, مرة, أرباح, مرتب, مرتبه, أربع, أربعة, أربعون, مرحلة, أرز, أرسل, لرفع, مرفق, مرهون, أرواح, لرئاسة, أرض, لرضيع, مركز, مسلم, مسألة, أسماء, مسلحة, مسمومة, لشاب, مصابي, مصابيح, أصابع, مشابه, مسابقة, مصادر, مصادقة, أشارت, مشاريع, مزارع, مشاركات, مشاركة, مساعد, مساعدة, مساعدته, مشاعر, مساهمة, مشاهير, لسانه, مشاكل, مشاكله, مستمر, أصبحت, أصبحنا, مشترك, مشتركة, مستشفى, مستوى, أسبوع, مسح, آسيا, أشجار, مسجد, مصر, أسرار, أسرة, مصري, مشرف, مشرفة, مشروع, مصروفات, أسعار, أسعد, أصغر, أصفر, أسهل, أشهر, مسن, أسئلة, أصوات, أسنان, مسئول, مسؤولين, مصطفى, مسك, لسكن, معلم, معلمي, أعمال, أعمالها, معلومات, لعام, معالج, معالجة, معاذ, لغات, معاه, معاهد, معاني, لغة, مغبة, لعبه, معدومة, أعينهم, معجون, أغرب, لغرف, معرض, لغز, أعظم, معه, معها, معهد, معنا, أغني, معك, مفاجئ, مفاصل, مفيد, أفراح, مفرده, لفرع, لفظ, مفهوم, لفض, أفضل, مفقود, مفقودة, لفك, أهل, لهما, مهمة, أهلي, أهمية, لها, مهارات, أهداف, مهرجان, أهون, من الرجال, من السنة, من الناس،, من حق, أن هناك, من قبل, من كل, أول, أولاً, أولى, لؤلؤ, مولود, أنا, مواجهة, مواسم, مناسبة, أواصر, مواطن, مواقع, منذ, مئة, مؤتمر, أنباء, موتى, منتديات, منبر, منتصف, منح, لنيل, لوحات, أندراوس, موجود, أوراق, أوربا, أوروبا, أوروبي, موسم, موسما, منزله, منصب, موسيقى, لنصر, مؤسس, مؤسسة, منصور, موسوعة, منع, أنظمة, لوظائف, موعد, موظف, منعها, أنه, أنها, أنهار, منهج, لون, أنواع, أوضح, موضوع, لوط, منطقة, أوقات, أنقذ, موقع, موقعه, موقعها, أوقف, منقول, موكله, مؤكد, مؤكدا, لضم, مضاعفة, مطلع, مطابقة, مطار, أطباء, مطر, مطردة, أطفال, أقل, لقلة, لقاء, مقابل, لقائه, مقاطع, لقب, مقبول, لقبض, مقيم, مقدما, أقدام, مقدر, أقرب, لقرية, مقرون, مقعد, أقوى, مقطع, لكم, لكلا, مكاتب, مكافحة, مكان, مكائن, مكة, أكثر, مكتوب, أكد, أكياس, أكره, لكن, لكنه, لكنني, black, الأم, المملكة, الملابس, الممارسات, الأمانات, الأماكن, الممثل, الممثلات, الأمية, الأمير, الأمر, الأمراء, الأمراض, الأمريكية, الملز, الألعاب, الألفة, الألفية, الأمن, الأموال, الألوان, الملك, الملكي, الماء, المالية, المالك, المالكي, الماجنة, المارة, المان, الماضي, المذاهب, الأذكار, الأب, المبالغ, المبالغة, الآثار, المباريات ا, المبارك, الأبيض, اللبن, الأبواب, اللي, الأجل, المجلات, الأخلاق, الليلة, الأحمر, المحمول, المجال, المخالفات, الآيات, المياه, الأجانب, المحاضرات, الأحذية, الليث, المجتمع, الأخبار, المحبة, الأحد, الأخير, المخدرات, المدينة, المدينة المنورة, المحيط, المجر, المدرس, المدرسية, المدن, المدنية, المجوهرات, الأخضر, المحك, المحكمة, المرأة, المراجع, المراكز, المربع, الأردن, الأرز, المرئي, الأرض, المركز, المس, المسلم, المسلمين, الأسماء, المسابقة, المساج, المساجد, المشاركات, المشاعر, المشاهد, اللسان, المشاكل, المساكين, المستحقين, المستشفى, الأسبوع, المستقيم, الأصحاب, المسيح, المصحف, المزيفة, الأصدقاء, الأسر, الأسرة, المصري, المشرفة, الأسعار, الأسهم, الأزهر, الأسنان, الأسواق, المسؤولة, المسؤولين, المعلم, المعلمين, الأعمال, الأعلى, المعاملة, اللغات, المعادن, المعاصي, المعاشرة, اللغة, المعتدل, المغيرة, المغرب, المعروف, المغني, الأغنياء, المعوق, المفتي, اللفظ, المفعول, المفضل, الله, المهم, الأهلي, المهر, المهرجان, المهرجانات, الآن, الأول, الأولمبي, الأولى, الأولياء, المؤمن, الموافق, الأوائل, المناطق, المواقع, الموت, المنتسبين, الموجود, الموجودة, الأوراق, الموز, الموسم, المؤسسات, الموفق, اللون, المنورة, الموضوع, المنطقة, المنكر, الأضحى, الأضحية, المطلوبة, المطر, الأطفال, اللقاء, المقبل, المقدسة, املك, المكان, الأكثر, المكر, المكرمة, امام, الات, الابتزاز, الابتعاث, الاتحاد, الاتصال, الاتفاق, الاثنين, الايام, الاجتماع, الاجتماعي, الاجتماعية, الاحتفاء, الادعاء, الاسلامي, الاستثمار, الاعلام, الاعتماد, الاهتمام, الاول, الانترنت, الانتظار, الانتقام, الانحراف, الاقتصاد, الاقتصادي, الاقتصادية, الذات, الذي, الذين, الذهاب, الذهب, الذهبية, الذئاب, الذنوب, الذوق, التلاميذ, الثلاثة, الثلاثي, الثلاثين, البلدية, التميز, الثمن, التام, الثالث, الثالث عشر, الثالثة, التالية, الثامن, الثامنة, الثابتة, التاريخ, التاسع, التاسع عشر, الثاني, الثاني عشر, الثانية, الثانوي, الثانوية, التثليث, التي, البخار, التجارية, البحث, التحدث, التجديد, البحر, التجربة, التدريب, البيض, البيضاء, البرامج, التراث, التربية, البريد, التركي, البصل, التشبه, التسجيل, البشر, البشرة, التصرف, التصوير, التسوق, التعليم, التعامل, التعاون, التعب, التعبير, البعد, التعرف, البهائم, البنات, البني, التوفي, التوفيق, التوقيف, البنك, البطالة, البطيخ, التطور, التقليدي, التقليدية, الثقافة, الثقافي, الثقافية, الثقة, الثقفي, التقوى, البكاء, الى, الدم, الحلم, الحمام, الخلاف, الجماهير, الجميل, الخليج, الخليجي, الخميس, الجميع, الخليط, الجمعة, الجمعية, الجمهور, اليمن, الحمود, الجلوس, الحال, الحامل, الخامس, الخامس عشر, الخامس والعشرون, الجامعة, الخالق, اليابان, الحاج, الداخل, الداخلي, الحاجة, الحادي, الحار, الخارج, الخاص, الحاصل, الخاصة, الدائم, الخاطئ, الحب, الحبايب, الحبيب, الخبيثة, الخبر, الحبوب, اليد, الحجاب, الدجاج, الخيانة, الحدث, الحديث, الحديثة, الجديد, الجديدة, الخير, امير, الحرم, الحرمين, الدراسة, الجرائم, الجرائد, الجريمة, الخروج, الحركة, الخس, الحساب, الحزين, الحزينة, الجزر, الحزن, الخشوع, الحظ, الدعاة, الدعارة, الدعوة, الدعوية, الحفلات, الدفع, الجهل, الجهة, اليهودية, امين, اليوم, الدولة, الدولي, الدولية, الحنا, الخنازير, الدنيا, الدور, الدورة, الجنس, الجنسي, الجنسية, الجنون, الخضار, الخضر, الحضور, الخطأ, الخطاب, الخطر, الدقة, الحقيقي, الحقيقية, الحكم, الحكمة, الرمان, امرأة, الرأس, الراتب, الرابع, الرابع عشر, الرابعة, الرابط, الربو, الرد, الرجل, الرحمة, الريال, الرياح, الرياض, الرياضة, الرياضي, الرياضية, الرس, الرسم, الرسول, الرعاية, الرئاسة, الروح, الرئيس, الرضا, الرقم, الرقيق, الرقص, الص, السماء, الصلب, الشمس, الشمسية, الزمن, الشموع, السلوك, السلوكيات, السمك, السام, الصالح, السابع, السابع عشر, السابعة, السابق, السادس, السادس عشر, السادسة, الشارع, الساهر, السائل, الست, الشتاء, الشباب, الشبان, السبت, الصبر, السبع, الصيام, السياح, الزيادة, السيارات, السيارة, السياسة, السياسي, الصحافة, الصداقة, الصحة, الشيخ, السحر, الصحراء, الشخص, الشخصية, الصيف, الصحفي, الصين, السينما, الشيطان, الصدق, الزراعة, الشرح, الشريعة, الشريف, الشريفة, الشرعي, الصرف, الشرور, الشرق, الشركات, الشركة, السعادة, الصعب, الشعبي, السعي, الشعر, السعودي, السعودية, الصف, الصفا, السفر, الشهر, الشهر الجاري, السهرة, الشهرية, الشهور, السن, الصوم, الزنا, السؤال, الزواج, الشوارع, الصوت, السوبر, الزوج, السنين, الصور, السنوات, السوق, السطور, الشقق, السكينة, السكر, العمل, العلماء, العلمي, العمال, العلاج, العليا, العمر, العمود, العام, العالم, العالمي, العالمية, العامة, الغاز, العاشر, الغذاء, الغذائية, الغبار, العجائب, العجب, العدد, العيدين, العين, العيون, الغرام, العراق, العرب, العربي, العربية, الغريب, العروس, الظروف, العرض, العشاء, العصر, العشرة, العشرون, العناية, العنب, العودة, العنكبوت, العطور, العقد, العقوبة, العكس, الف, الفلكية, الفاسقين, الفتاة, الفتح, الفتيات, الفيديو, الفجر, الفراش, الفراغ, الفراعنة, الفرح, الفرحة, الفرنسي, الفرق, الفصول, الفهم, الفن, الفنادق, الفواكه, الفنية, الفضل, الفضائيات, الفضائية, الفضي, الفضيلة, الفطر, الفقر, الفقراء, الهلال, الهلالي, امها, الهام, الهدا, الإدارة, الإدارية, الهدي, الإيجار, الهجر, الهدوء, الهيئة, الإسلامي, الإسلامية, الإسكندرية, الإعلام, الإعلامية, الإهتمام, الهوا, الإنتاج, الإنترنت, الهوى, الإنجليزية, الإنجاب, الإنسان, الإنسانية, الإنفاق, الإضافة, الولايات, الولادة, الولد, النميمة, الواحدة, النار, الناس, الواقع, النت, النبي, النبوي, النبوية, النجم, النجاة, النيران, الوحش, الوجه, النجوم, الوجوه, الورود, الورق, النساء, الوزارة, النسب, النسبة, النسخ, النسيان, النصر, النصف, النزهة, الوزن, الوصول, الوسط, النعمة, النظافة, الوظائف, الوظيفة, الوظيفية, النفس, النفسي, النفسية, النهاية, النهي, النوم, النووي, الوطن, الوطني, الوطنية, النقل, النقد, النقدي, الوقوف, الضمان, الضائع, الضخم, الضحايا, الضراء, الضغط, الضوء, الطلاب, الطائف, الطاقة, الطبي, الطبيب, الطبيعة, الطبيعي, الطبيعية, الطيب, الطيور, الطريق, الطرقات, الطعام, الطفل, الطفلة, القماش, القلب, القمر, القمرية, القلوب, القادم, القادمة, القارئ, القاصر, القاهرة, القائمة, القائمين, القاضي, القبول, القبض, القبطية, القدم, القيامة, القدير, القدر, القرآنية, القراءة, القرى, القرن, القرني, القناع, القضاء, القط, القطاع, القطنية, امك, الكل, الكلمة, الكلام, الكلاب, الكلية, الكامل, الكذب, الكتابة, الكتابية, الكبار, الكتب, الكبير, الكريم, الكعبة, الكنب, الكويت, ابتداء, ابتز, ابتزاز, اتح, اتحاد, اثر, اتصال, اتفاق, ابها, ابن, ابنة, اثنتان, ابنتي, ابنته, ابنه, ايمان, ادلة, احمد, احمر, احذر, اجتماع, اختلاف, اختيار, احترام, اختفاء, احبه, احد, اخر, ايران, اخرين, احرق, احصل, اسم, اسلامية, اسمه, اسمك, استثمار, اشتباك, استثنائية, استخدام, اشتراك, استعدادا, استعدادات, استفسار, استقبال, اسرة, اعتباراً, اعتراف, اعتزاز, اعتناق, اعتقال, اهتمام, اول, انا, انت, انتي, انتخاب, انتر, انتهاء, انتقال, انين, انظر, انه, اطفال, اقل, اقتصادية, اكل, اكتتاب, ً على, ذلك, ذات, ذي الحجة, ذهبا, ذهبت, ذنب, ذوي, ذكر, ذكرت, بأمر, بلا, ثلاث, ثلاثة, بلادهم, بلاغ, ثمان, ثمانون, تمت, تمثال, تأثيرات, بأي, تميم, تأجير, تأخر, بمجرد, ثمن, بأول, بلوغ, بأنه, بمنطقة, بمكة, تأكد, تام, ثالث, بالي, بالخير, بالعمل, ثامن, ثامنة, بالطب, بالك, باب, بابا, تابعت, باي, تايلاند, تاجا, باحة, تاريخ, باسم, تاسع, بانا, ثاني, بائع, ثانوية, تتم, تتميز, ثبات, تبادل, تثبت, تبدأ, تثير, بترول, تتصدر, تبوك, تبكي, بدء, تحمل, تحملها, بيلا, بدلاً, تحمي, تدليل, بداية, تجاري, تجاهل, بيان, تحاول, تحذير, بيت, تحية, تجديد, تدين, بحر, تجربة, تحري, تدريب, بيروت, بحسب, تحسين, تخسر, بيع, تجعل, بيعها, تدعو, تحفة, تخفيض, تحفظ, تجهيز, بين, تحولت, تجنب, تحويل, بدون, بيض, بيضاء, بيضة, بحضور, تخطيط, بحق, تحقيق, براءة, برامج, براءه, تراب, تراجع, تراها, ترتيب, برج, ترجم, ترجمة, تردد, بريطاني, بريطانيا, ترسم, برسالة, ترغب, ترفع, ترفض, ترويجه, تركي, تصل, تسأل, تشارك, بسبب, تستثمر, تصبح, تستعمل, تستقبل, تشد, تسجل, تسجيل, تسديد, تزيين, تشير, بشر, بشرة, بشروط, تشرق, تصفح, بصوت, تزود, تزويج, تصوير, تصنع, تسوق, تسقط, بشكل, تعلم, تعليم, تعليق, تعلن, تعامل, تعاون, بعثة, تعتبر, بعثه, بعد, بعيد, تعديل, تغيير, تغير, تعيش, بعدها, تعريف, تعريفها, تعرض, تظهر, تعود, تعويد, تعويض, تعويضا, بعنوان, بعض, تعطل, تغطي, تفال, تفاصيل, تفريق, تفرق, تفرقة, تفقد, تفك, تفكر, بهم, بها, تهاني, بإذن, تهنئة, تهنئه, بن باز, بن عثيمين, بول, بنا, بناء, بوالد, بنات, بواسطة, تناول, ثنائية, بنت, تنتج, تنتهي, بوح, تؤجل, بنية, تؤدي, توجيه, تودع, بوس, بنسبة, توزيع, توسع, تنظيم, تنظيمية, تنفذ, توفي, تنفيذ, توفير, توفيق, تنقل, توقيف, توقع, توقف, بوك, تضرب, بطل, بطله, تطلق, بطاقات, تطبيق, بطيخة, ثقل, تقليل, تقليد, تقليدهم, بقاء, ثقافة, تقبض, بقي, تقدم, بقيمة, تقدمها, تقديم, تقدير, تقريبا, تقرير, تقرر, بقع, ثقه, تقوم, بقوة, تقويم, تقضي, بكل, بكلمة, تكلف, بكاء, تكذب, تكرم, تكريم, تكشف, تكفير, بكو, تكون, حمل, حملة, يملك, خلال, حماية, يلاحظ, جماعية, خلاف, جماهير, يماني, يلتحق, يلبس, جلد, جميل, دليلا, خليجية, يميز, جميع, يلحق, خمر, حمرا, حمراء, خمس, خمسين, يلعب, جمعيات, جمعية, دمعه, يمه, يمهل, جمهور, جمهوري, حلول, دموع, حلوه, خلق, حلقات, يأكل, يمكن, حال, حامل, حالات, حالة, خالد, حالياً, خامس, جامعات, جامعة, جامعية, خاب, حاتم, يابان, حاد, داخل, حادة, حادثة, دار, يارا, خارج, خاص, حاصل, خاصة, دافع, حافظة, جاهز, جان, حاول, دائما, دائمة, دائرة, جائزة, دانه, خاطر, حذاء, حذر, ختم, يبلغ, جبال, حبات, يتابع, يبث, يثبت, دبي, يبدأ, حبيب, خبر, يترك, خبز, يتصدر, يتزوج, يتعذر, يبعد, يبه, جبن, حبوب, يتوقع, يبقي, يدل, خدمات, خيمة, يحمي, يجمع, يخلط, جدا, حياء, جداً, حياة, حياته, حياتهم, حياتها, حياتنا, دجاج, يخاف, يجاهر, يجب, يحتمل, يحتج, يحتفل, يحتفلان, حدد, يدخل, حديث, جديد, جديدة, يديه, حديقة, يديك, حجر, يخرج, خيرية, يحرق, خدش, يحصل, يخصص, يجعل, يدعي, يدعون, يدفع, جده, يجهز, يدهن, حين, دخول, حينما, دينار, ديون, دحض, يخطر, يحقق, يدك, حرمت, يرأس, حراس, دراسة, جرائم, درة, يربح, يرتفع, يرد, حريم, جريمة, درجات, يردد, حريق, درس, يرصد, يرغب, حرف, يرفع, درهم, خروج, خرق, حركة, يصل, يسلم, حصلت, يسمي, حساب, حسابي, يشارك, حساس, يساعد, خصائص, خشب, يستمر, يستخدم, يستحق, يشترط, يستغني, يشبه, يستنكر, يستطيع, يسجل, جزيرة, حسين, حزينة, حزينه, جزر, خسرت, يصرف, يشغل, يصف, حسن, حصول, يزور, خصوص, يشكر, جعل, دعاء, دعاة, يعادل, دعايات, يغار, دعارة, يعانون, يعتمد, يعبر, يعترف, دعي, يعيد, يعير, حظر, يعرفها, يعرض, يظهر, دعوة, يعود, حظوظ, يعطي, حفل, حفلات, جفاف, يفتح, دفعة, يفضلون, يفكر, جهات, جهاز, جهة, جهز, جهود, حول, دولا, يوماً, دولار, دولة, يومين, حوله, يؤمن, حوادث, يناير, حوار, يواصل, جنازة, خنازير, جواهر, جوائز, جنة, يؤثر, ينبع, ينتظر, ينتهي, ينتقل, دنيا, جودة, يؤدي, يؤخر, جنيه, دورات, دورة, جنس, جنسية, جوع, ينظم, ينفقون, ينهي, دون, جنون, ينقل, يوقع, يوقف, يؤكد, يضم, حضارة, يضاهي, حضر, خضراء, يضرب, خضروات, يضع, حضور, يطل, يطلب, يطمئن, يطلق, يطالب, يطالبون, خطاب, يطارد, خطبت, يطيل, خطيب, خطير, خطر, خطوات, خطورة, يقمن, دقات, دقائق, دقة, يقتل, دقيق, يقع, يقوم, حقوق, حققوا, حكم, حكمة, حكام, يكتب, يكتشفون, يكتفي, يكفي, يكون, رأيي, رموز, رمضان, رمضان المبارك, راتب, رابع, رابط, رابطة, راحة, راشد, رائحة, رائع, رائعه, راقب, راقي, ربما, ربي, ربيع, ربع, رجل, رجلاً, رحمه, ريال, رياح, ريان, رياضي, رجب, رسم, رسمي, رسميا, رسمياً, رسالة, رسائل, رسول, رزق, رغم, رعاية, رغبته, رفاقه, رفيع, رفع, رفعها, رفض, رفضت, رومي, رئاسة, روبي, روح, رؤية, روحي, رئيس, روسي, روعة, روعه, رضي, سلم, سألني, شمال, صلاة, صلاة الفجر, زمان, صلة, صلى, صلى الله عليه وسلم, سمير, شمس, سلع, شأن, شموع, سلوكيات, سلطان, سام, سامي, شاب, صابر, سابع, سابقة, شاي, صاحب, صاحبة, زايد, سادسة, سارة, شارع, ساره, ساعات, ساعة, شاعر, ساهمت, شاهد, ساهر, سانت, صانع, ساق, شاكر, شباب, صباح, شبان, سبب, سبحان, سبع, سبعون, سبق, شبك, شبكة, ستكون, سيل, زيلعي, زيادة, شجار, سيارات, سيارة, سيارته, صحافة, صحافه, سحب, صحته, زيتون, شيخ, صحيح, صحيفة, سيده, صديق, سحر, سيراميك, سيرة, زخرفه, شخص, شخصي, شخصية, صيف, صيفا, صحفي, شده, زين, سخط, صدق, صدقات, صدقة, صدقي, سيكون, شرا, شراء, سراً, سراحه, صراع, زراعة, صراف, شرب, شرح, سرير, سريع, سريعة, شريط, شريك, شرعي, شرعية, شرف, شروط, شرطة, زرقاء, شرقي, سرك, شركات, شركة, شغل, شعب, صعبا, شعبان, شعبة, شعبي, شعبية, سعد, سعيد, سعيدة, صغير, صغيرات, صغيرة, شعر, شعري, شعره, سعود, سعودي, سعودياً, سعودية, شعور, صفا, صفات, صفحات, صفية, صفر, سفهاء, صفوف, سهم, شهادة, شهد, شهدت, شهيد, شهر, زهرة, شهرية, شهرين, سوء, شوال, سواءً, زواج, شوارع, صناعة, سواها, صوت, زوج, زوجته, زوجه, زوجها, صور, صورة, صوره, صنع, سنه, شون, سنوات, سوني, سنويا, شؤون, شنط, شوق, شوك, سطح, سطور, شقة, صقر, سقوط, شكل, سكان, زكي, شكرا, سكن, سكنية, علم, عملاً, عملية, عمله, غلا, غلاء, علاج, عمارة, عمان, علاقات, علاقة, علاقته, غلب, علبة, على, عميد, عليه, عليها, علينا, عليك, عليكم, عمر, عمره, علوم, علك, عام, عالم, عالمي, عالميا, عاما, عاماً, عامة, غالي, عالية, عامر, عامه, عاد, عاجل, عادة, عاصي, عاشر, عاشرة, غانم, عاطلين, عاقب, غذائية, غبار, عبارات, عباس, عبد, عبد الله, عبد الرحمن, عبد العزيز, عبدالله, عبدالرحمن, عبدالعزيز, عبيد, عبده, عبر, عدم, غدا, غداً, عجائب, غيبوبة, عدد, عيد الأضحى, عددا, عدداً, عجيب, عجيبة, غير, غيري, غيرهم, عيش, عيسى, عين, عيني, عينيه, عيون, غرامة, غرار, عربي, عربيا, عربية, غريب, غريبة, غرف, عرفة, عروس, ظروف, عرض, عرضا, عرضنا, غرق, عصا, عشر, عشرة, عشرين, عظم, عظمة, ظهر, ظهرا, ظهران, ظهور, عن حلول, عن طريق, عناية, عند, عندما, غنية, عودي, عنه, عنهم, عنها, عنهن, عنوان, عنك, غضب, عضو, عطاك, عطش, عطور, عطورات, عقله, عقال, عقار, عقب, عقبة, عقد, عقول, عقوبات, عقود, عكاظ, www, فما, فليك, فلسطين, فله, فلكية, فارس, فاهم, فائدة, فتاة, فتح, فتيات, فبراير, في المملكة, في العالم, في رمضان, في سن, فيل, فيلا, فيديو, فخر, فيس, فيصل, فيفا, فيه, فيها, فريق, فريقي, فريقه, فرص, فرن, فرنسا, فرنسي, فروع, فرق, فصل, فساد, فستان, فعل, ففي, فهم, فهد, فهو, فواح, فنادق, فوائد, فوائدها, فواكه, فني, فور, فوزهم, فئه, فنون, فوق, فضل, فضائي, فضائيات, فضائية, فطر, فقال, فقدان, فقير, فقيرة, فقر, فقراء, فقرة, فقط, فكيف, فكره, إلا, إلى, إليه, إليها, إلغاء, هام, هاتف, هاني, هاك, هذا, هذه, هبه, إبنته, إيمان, هيا, إجابة, هدايا, إدارة, إداري, إجازة, إحياء, إحدى, إخراج, إحسان, هدف, هيئة, هرب, إرسال, إرهابي, هروب, إسلام, هشام, إصابة, هزة, إصدار, إعلامية, إعلاميون, إعلان, إعارة, إعانة, إعدام, إعداد, إغراء, إنما, هؤلاء, هولندا, هنا, هناك, إنتر, هند, هندي, إنشاء, إنسان, إنها, إنّه, إنقاذ, إضافة, إطلاع, إطلاق, إقليم, إقناع, هكذا, إكثار, ولم, نأمل, وأمريكا, ولا, ولادة, ولائم, وليد, نمر, وأن, نموذج, ولكن, نام, والأمان, والد, والجمال, والدة, والدته, والدي, والده, والدها, والدنا, والعشرون, ناد, واحتفال, نادي, واحدا, وادع, نايف, نار, ناري, ناس, واصل, ناسخ, ناصر, واسطة, واسطته, وافد, وائل, نائب, نائية, واضح, ناضجة, واقع, نباتات, نبارك, وثائق, نبذة, نتيجة, نبينا, وبراءة, نترك, وبعد, وبقي, وتكشف, نجل, ويلي, نجاة, وداع, نحاول, نية, وجبة, وجد, نخيل, وديا, ودية, وحيد, وحده, نجران, نيسان, وحسن, ويفر, وجه, وجهان, نحن, نجوم, وجود, وجوه, وينك, نيكول, وراء, ورد, وردة, نرجو, ورئيس, ورطة, ورق, ورقه, نزل, وسلم, وصلت, نزال, وزارة, وسائل, نسب, نسبة, وزير, نسخه, نصر, نصف, وزن, وصول, نصوص, وسط, نظام, وعاد, وظائف, نعيش, وظيفة, نظر, نظرت, وعن, نعومة, وفا, وفاء, وفاة, وفي, وفيما, نفس, نفسي, نفسية, نفسه, نفسك, نفط, وفق, نفقة, نهاية, نهايتها, نهائي, وهو, وإنا, نوم, نوافذ, نور, نورة, نوع, نووي, وضع, وضعها, نطق, نقل, نقلت, نقلها, وقت, وقد, نقص, وقع, وقعت, نقول, نقوش, وكلاء, وكيل, ضمان, ضمير, ضمن, ضابط, ضاع, ضبط, ضخمة, ضحايا, ضيف, ضيق, ضرب, ضعاف, ضعيف, ضعف, ضغط, ضوء, ؟؟؟, طلاب, طلاق, طلب, طلبه, طمس, طالب, طالبة, طالبه, طابق, طارق, طاقة, طبي, طبيعية, طبع, طبق, طيلة, طيب, طيبة, طيور, طرد, طريق, طريقة, طريقته, طريقه, طرق, طعام, طعون, طفل, طفلة, طول, طور, قلم, قلب, قلبي, قلبه, قلبك, قلي, قليل, قليلة, قلوب, قال, قاموس, قاتل, قاتلة, قادمة, قارات, قاسي, قاصر, قاعدة, قائمة, قائد, قاض, قذف, قتل, قبلت, قبلها, قبول, قبوله, قبولها, قبور, قيم, قيمة, قدمتها, قيام, قيادة, قياس, قيد, قديم, قرآن, قرآنية, قرار, قرب, قربي, قريباً, قرين, قروض, قروضاً, قرض, قسم, قصائد, قصة, قصيره, قصر, قصص, قصه, قصوى, قعوا, قهوة, قوم, قوله, قناة, قناع, قوة, قوتها, قنوات, قضاء, قضايا, قضية, قطار, قطر, قطعة, قطن, كل ما, كل شي, كل شيء, كلمات, كلمة, كما, كلام, كلية, كأس, كلفة, كامل, كاملة, كالة, كالتالي, كاتب, كاتبة, كاري, كان, كانت, كتاب, كتابة, كتابه, كبار, كتب, كبير, كثيرة, كبرت, كبرى, كيا, كيت, كيد, كدر, كيف, كيفية, كرات, كرة, كريم, كره, كسب, كسر, كسره, كُن, كسوة, كفالة, كفى, كوم, كوب, كوفي, كون, كنوز, كوكب خالد بن سعود البليهد الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. وبعد فيحرم على المسلم الإحتفال بعيد ميلاد المسيح عليه السلام (الكرسمس) للأمور الآتية: أولا: أن الإحتفال بهذا اليوم يعد عيدا من الأعياد البدعية المحدثة التي لا أصل لها في الشرع وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الإحداث في الدين. عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) أخرجه البخاري ومسلم وفي رواية لمسلم (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد). فلا يخصص يوم بفرح واحتفال إلا بدليل شرعي. ثانيا: لا يجوز للمسلم الإحتفال بعيد إلا بالأعياد المشروعة المأذون فيها في ديننا وقد شرع لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين عيد الفطر وعيد الأضحى. فقد روى أبو داود والنسائي وغيرهما بسند صحيح عن أنس رضي الله عنه قال : (قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون بهما فقال : قد أبدلكم الله تعالى بهما خيراً منهما يوم الفطر والأضحى). فالنبي عليه الصلاة والسلام أبطل أعيادهم حتى لا يضاهى بها أعياد المسلمين. وإذا تساهل الولاة والعلماء بذلك عظم العوام أعياد الكفار كتعظيمهم لأعياد المسلمين. ثالثا: لا يشرع في ديننا الإحتفال بمولد أحد مهما كان سواء كان يتعلق بمولد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أو غيره من الأنبياء أو الصديقين والصالحين. فمولد الأنبياء ومماتهم صلوات الله عليهم ليس مناسبة دينية يتقرب بها إلى الله ويظهر فيها الفرح أو الحزن أو غير ذلك من مظاهر الإحتفال. ولذلك لما كسفت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ظن الناس أنها كسفت لموت إبراهيم ولد النبي صلى الله عليه وسلم فرد صلى الله عليه وسلم هذا الظن وأبطله كما أخرج البخاري حديث المغيرة بن شعبة قال كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم فقال الناس كسفت الشمس لموت إبراهيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم فصلوا وادعوا الله). ولذلك لم يرد في شرعنا دليل يدل على الإهتمام بمناسبة المولد أو الممات ومشروعية الإحتفال بهما ولم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة أو الأئمة المتبوعين الإحتفال بذلك. رابعا: أن الإحتفال بعيد المسيح فيه نوع من إطرائه والغلو فيه والمبالغة في حبه وهذا ظاهر في شعائر النصارى في هذا اليوم . وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك فقال (لا تُطروني كما أطرت النصارى المسيح ابن مرين، فإنما أنا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله ) رواه البخاري. وقد نهى الشرع عن تقديس الأنبياء والغلو فيهم وعبادتهم دون الله ورفعهم فوق منزلتهم التي أنزلهم الله تعالى. فالرسل بعثهم الله مبشرين ومنذرين يدعون الناس لعبادة الله لا لأجل عبادتهم والغلو فيهم. خامسا: أن الإحتفال بذلك العيد فيه موالاة للكفار ومشاركة لهم في شعائرهم الباطلة وإشعار لهم أنهم على الحق وسرورهم بالباطل وكل ذلك محرم من كبائر الذنوب. قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ). وهذا إذا لم يقصد المسلم الرضا بدينهم والإقرار بشعائرهم من التثليث والتعميد و الذبح لغير الله وشد الزنار وغيره أما إن قصد ذلك فهو كافر مرتد عن دين الإسلام باتفاق أهل العلم. والعامي لا يفرق في هذا المقام ولذلك يجب على المسلم اجتناب كنائس ومعابد النصارى في هذا اليوم وغيره. سادسا: أن الإحتفال بعيدهم فيه تشبه بالنصارى فيما هو من خصائصهم من شعائر الكفر وهذا من أعظم الذنوب التي نهى عنها الشرع وذم فاعلها. قال النبي صلى الله عليه وسلم (من تشبه بقوم فهو منهم) رواه أبوداود . والتشبه بالظاهر يوجب التشبه بالباطن ويوجب أيضا المحبة والمودة بين المتشبه والمتشبه به. ولذلك قطع الشرع الحكيم كل وسيلة توصل المسلم إلى الإعجاب بالكفار والرضا بدينهم واللحاق بعسكرهم. سابعا: العيد المشروع للمسلمين ما كان بعد الفراغ من العبادة. فهو شكر لله على تيسيره للعبادة وفرح للمسلم على إتمامه العبادة. فعيد الفطر بعد إتمام الصوم وعيد الأضحى بعد إتمام الحج وعشر ذي الحجة. فهو فرح وعبادة وشكر وإنابة للمولى عز وجل وليس فرحا لمخلوق أو أمر من الدنيا. وهذا المعنى غير موجود في عيد المسيح عليه السلام وشريعته قد نسخت فلا يشرع لمسلم أن يحتفل به ويتبع شرعه. ثامنا: أن الإحتفال بهذا اليوم فيه مخالفة لهدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وتنكب لسبيله. فقد كان رسولنا عليه الصلاة والسلام يبالغ في مخالفة طريقة أهل الكتاب ويعجبه ذلك في عبادته وزيه وأخلاقه وعادته في شؤون الدنيا. كمخالفته لهم في استقباله القبلة وفرق شعره وقيام الناس له وتغيير الشيب وصفة السلام وغير ذلك مما هو من خصائصهم. وقد ثبت عنه ذلك بالقول والفعل. وهذا أصل عظيم يجب على المسلم الاعتناء به. وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام بوقوع طائفة من المسلمين في التشبه باليهود والنصارى آخر الزمان فقال صلى الله عليه وسلم ( لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذرعا بذراع حتى لو دخلوا حجر ضبا لتبعتموهم .قال الصحابة يا رسول الله :اليهود والنصارى قال:فمن) متفق عليه. وهذا أمر مشاهد والله المستعان. فلأجل هذا يحرم على المسلم الإحتفال بعيد النصارى وشهوده والمشاركة فيه بوجه من الوجوه وتبادل الهدايا فيه وتهنئتهم بذلك والتجارة فيما يعينهم على فعله والتسويق والدعاية له. والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. خالد سعود البليهد. المصدر: منتديات جفاف العمر - من قسم: مرسى الدعوة والارشاد Hp;hl hghpjthg fJ Hudh] hg;thv - hglsdp hg;vdsls vHs hgskm ,prdrm aowdm fhfh k,dg ,ydvi 100 1017 113 141 1431 192 1974 200 2000 210 280 295 3000 400 476 600 700 Hlg Hlgih gHl,hg ggH;g llh Hlhl lgh` glh`h lghfs lghddk lghp/m llhvshj lghuf Nght Hlhkm Hlh;k Ngm lleg gljhfum ggjs,r Hld gN]l lH]fm gHojd glpfdk ggp] Hldv glds lgd,k Hlvhq Hls ggado glsi gguhl Hguhf gg/tv Hgt Hgth Hgtdm ggi Hlihj ggYsghl Hlk gH,g glkhsfhj Hg,hk ggkshx ggkwv Hg,t gHki lg,k llk,u lg,ki ggrhx lg; lg;m lg;d ll;k gh H;ev lh jfrn lh fdk lh ],k gh dr]v lh td gh Ygi lh id lh i, lhx lhlh lhgdm lhg; lh`h lhj lh]m lh]dm lh[km lhvd ghs lhsh ghuf lhi, lhkd lhqd g`g; H`ihk leg geghe ljld. ljld.m lfhgy Hehe Nehv lfhvdhj gfhs ledvm Hfdq ljv Hfv.ih Hjv; Hjil Hf, Hekhx lj,hqum lj,s' gjr]dl lj;vvm H[g H[lg Hpgh Hpghl lpghj ldghk l[gm Hpl] lpgdm Hplv l[gs l[lu lpl,g lpl,gm l[l,um log,rhj Hdhl l[hlgm HdhlhW lohgtm Ndhj Hph]de lphvfm l]hvs lphsf lpht/m lph,gm H[hkf l[hkd l[hkdm lph;hm l]m lojgtm Hpfhf Hofhv ldjm lpfd lojwvm gdjkd Hp] Hpdhkh Hp]e lp[fm l]dv Hodvh g]di l]dkm g]d~ g]d; Hov Hovn Novdk l]vs l]vsm lpv; gds g[sl H[.hx gdsj gdsj lk lduh] gp/m Hot gdi H[i.m l[i,g l]k gp,l gdkh H[khs g[km H],dm l[,ivhj l[k,k Hoqv gpq,v Ho'v lp;lm gd;,k lvh] lvhvm lvhk lvhrf lvh;. lvm Hvfhp lvjf lvjfi Hvfu Hvfum Hvfu,k lvpgm Hv. Hvsg gvtu lvtr lvi,k Hv,hp gvzhsm Hvq gvqdu lv;. lsgl lsHgm Hslhx lsgpm lsl,lm gahf lwhfd lwhfdp Hwhfu lahfi lshfrm lwh]v lwh]rm Hahvj lahvdu l.hvu lahv;hj lahv;m lshu] lshu]m lshu]ji lahuv lshilm lahidv gshki lah;g lah;gi lsjlv Hwfpj Hwfpkh lajv; lajv;m lsjatn lsj,n Hsf,u lsp Nsdh Ha[hv ls[] lwv Hsvhv Hsvm lwvd lavt lavtm lav,u lwv,thj Hsuhv Hsu] Hwyv Hwtv Hsig Haiv lsk Hszgm Hw,hj Hskhk lsz,g lsc,gdk lw'tn ls; gs;k lugl lugld Hulhg Hulhgih lug,lhj guhl luhg[ luhg[m luh` gyhj luhi luhi] luhkd gym lyfm gufi lu],lm Hudkil lu[,k Hyvf gyvt luvq gy. Hu/l lui luih lui] lukh Hykd lu; lth[z lthwg ltd] Htvhp ltv]i gtvu gt/ lti,l gtq Htqg ltr,] ltr,]m gt; Hig gilh lilm Higd Hildm gih lihvhj Hi]ht liv[hk Hi,k lk hgv[hg lk hgskm lk hgkhsK lk pr Hk ikh; lk rfg lk ;g H,g H,ghW H,gn gcgc l,g,] Hkh l,h[im l,hsl lkhsfm H,hwv l,h'k l,hru lk` lzm lcjlv Hkfhx l,jn lkj]dhj lkfv lkjwt lkp gkdg g,phj Hk]vh,s l,[,] H,vhr H,vfh H,v,fh H,v,fd l,sl l,slh lk.gi lkwf l,sdrn gkwv lcss lcssm lkw,v l,s,um lku Hk/lm g,/hzt l,u] l,/t lkuih Hki Hkih Hkihv lki[ g,k Hk,hu H,qp l,q,u g,' lk'rm H,rhj Hkr` l,ru l,rui l,ruih H,rt lkr,g l,;gi lc;] lc;]h gql lqhutm l'gu l'hfrm l'hv H'fhx l'v l'v]m H'thg Hrg grgm grhx lrhfg grhzi lrh'u grf lrf,g grfq lrdl lr]lh Hr]hl lr]v Hrvf grvdm lrv,k lru] Hr,n lr'u g;l g;gh l;hjf l;htpm l;hk l;hzk l;m H;ev l;j,f H;] H;dhs H;vi g;k g;ki g;kkd black hgHl hgllg;m hglghfs hgllhvshj hgHlhkhj hgHlh;k hglleg hglleghj hgHldm hgHldv hgHlv hgHlvhx hgHlvhq hgHlvd;dm hglg. hgHguhf hgHgtm hgHgtdm hgHlk hgHl,hg hgHg,hk hglg; hglg;d hglhx hglhgdm hglhg; hglhg;d hglh[km hglhvm hglhk hglhqd hgl`hif hgH`;hv hgHf hglfhgy hglfhgym hgNehv hglfhvdhj h hglfhv; hgHfdq hggfk hgHf,hf hggd hgH[g hgl[ghj hgHoghr hggdgm hgHplv hglpl,g hgl[hg hglohgthj hgNdhj hgldhi hgH[hkf hglphqvhj hgHp`dm hggde hgl[jlu hgHofhv hglpfm hgHp] hgHodv hglo]vhj hgl]dkm hgl]dkm hglk,vm hglpd' hgl[v hgl]vs hgl]vsdm hgl]k hgl]kdm hgl[,ivhj hgHoqv hglp; hglp;lm hglvHm hglvh[u hglvh;. hglvfu hgHv]k hgHv. hglvzd hgHvq hglv;. hgls hglsgl hglsgldk hgHslhx hglshfrm hglsh[ hglsh[] hglahv;hj hglahuv hglahi] hggshk hglah;g hglsh;dk hglsjprdk hglsjatn hgHsf,u hglsjrdl hgHwphf hglsdp hglwpt hgl.dtm hgHw]rhx hgHsv hgHsvm hglwvd hglavtm hgHsuhv hgHsil hgH.iv hgHskhk hgHs,hr hglsc,gm hglsc,gdk hglugl hglugldk hgHulhg hgHugn hgluhlgm hggyhj hgluh]k hgluhwd hgluhavm hggym hgluj]g hglydvm hglyvf hgluv,t hglykd hgHykdhx hglu,r hgltjd hggt/ hgltu,g hgltqg hggi hglil hgHigd hgliv hgliv[hk hgliv[hkhj hgNk hgH,g hgH,glfd hgH,gn hgH,gdhx hglclk hgl,htr hgH,hzg hglkh'r hgl,hru hgl,j hglkjsfdk hgl,[,] hgl,[,]m hgH,vhr hgl,. hgl,sl hglcsshj hgl,tr hgg,k hglk,vm hgl,q,u hglk'rm hglk;v hgHqpn hgHqpdm hgl'g,fm hgl'v hgH'thg hggrhx hglrfg hglr]sm hlg; hgl;hk hgH;ev hgl;v hgl;vlm hlhl hghj hghfj.h. hghfjuhe hghjph] hghjwhg hghjthr hghekdk hghdhl hgh[jlhu hgh[jlhud hgh[jlhudm hghpjthx hgh]uhx hghsghld hghsjelhv hghughl hghujlh] hghijlhl hgh,g hghkjvkj hghkj/hv hghkjrhl hghkpvht hghrjwh] hghrjwh]d hghrjwh]dm hg`hj hg`d hg`dk hg`ihf hg`if hg`ifdm hg`zhf hg`k,f hg`,r hgjghld` hgeghem hgeghed hgeghedk hgfg]dm hgjld. hgelk hgjhl hgehge hgehge uav hgehgem hgjhgdm hgehlk hgehlkm hgehfjm hgjhvdo hgjhsu hgjhsu uav hgehkd hgehkd uav hgehkdm hgehk,d hgehk,dm hgjegde hgjd hgfohv hgj[hvdm hgfpe hgjp]e hgj[]d] hgfpv hgj[vfm hgj]vdf hgfdq hgfdqhx hgfvhl[ hgjvhe hgjvfdm hgfvd] hgjv;d hgfwg hgjafi hgjs[dg hgfav hgfavm hgjwvt hgjw,dv hgjs,r hgjugdl hgjuhlg hgjuh,k hgjuf hgjufdv hgfu] hgjuvt hgfihzl hgfkhj hgfkd hgj,td hgj,tdr hgj,rdt hgfk; hgf'hgm hgf'do hgj',v hgjrgd]d hgjrgd]dm hgerhtm hgerhtd hgerhtdm hgerm hgertd hgjr,n hgf;hx hgn hg]l hgpgl hgplhl hgoght hg[lhidv hg[ldg hgogd[ hgogd[d hgolds hg[ldu hgogd' hg[lum hg[ludm hg[li,v hgdlk hgpl,] hg[g,s hgphg hgphlg hgohls hgohls uav hgohls ,hguav,k hg[hlum hgohgr hgdhfhk hgph[ hg]hog hg]hogd hgph[m hgph]d hgphv hgohv[ hgohw hgphwg hgohwm hg]hzl hgoh'z hgpf hgpfhdf hgpfdf hgofdem hgofv hgpf,f hgd] hgp[hf hg][h[ hgodhkm hgp]e hgp]de hgp]dem hg[]d] hg[]d]m hgodv hldv hgpvl hgpvldk hg]vhsm hg[vhzl hg[vhz] hg[vdlm hgov,[ hgpv;m hgos hgpshf hgp.dk hgp.dkm hg[.v hgp.k hgoa,u hgp/ hg]uhm hg]uhvm hg]u,m hg]u,dm hgptghj hg]tu hg[ig hg[im hgdi,]dm hldk hgd,l hg],gm hg],gd hg],gdm hgpkh hgokh.dv hg]kdh hg],v hg],vm hg[ks hg[ksd hg[ksdm hg[k,k hgoqhv hgoqv hgpq,v hgo'H hgo'hf hgo'v hg]rm hgprdrd hgprdrdm hgp;l hgp;lm hgvlhk hlvHm hgvHs hgvhjf hgvhfu hgvhfu uav hgvhfum hgvhf' hgvf, hgv] hgv[g hgvplm hgvdhg hgvdhp hgvdhq hgvdhqm hgvdhqd hgvdhqdm hgvs hgvsl hgvs,g hgvuhdm hgvzhsm hgv,p hgvzds hgvqh hgvrl hgvrdr hgvrw hgw hgslhx hgwgf hgals hgalsdm hg.lk hgal,u hgsg,; hgsg,;dhj hgsl; hgshl hgwhgp hgshfu hgshfu uav hgshfum hgshfr hgsh]s hgsh]s uav hgsh]sm hgahvu hgshiv hgshzg hgsj hgajhx hgafhf hgafhk hgsfj hgwfv hgsfu hgwdhl hgsdhp hg.dh]m hgsdhvhj hgsdhvm hgsdhsm hgsdhsd hgwphtm hgw]hrm hgwpm hgado hgspv hgwpvhx hgaow hgaowdm hgwdt hgwptd hgwdk hgsdklh hgad'hk hgw]r hg.vhum hgavp hgavdum hgavdt hgavdtm hgavud hgwvt hgav,v hgavr hgav;hj hgav;m hgsuh]m hgwuf hgaufd hgsud hgauv hgsu,]d hgsu,]dm hgwt hgwth hgstv hgaiv hgaiv hg[hvd hgsivm hgaivdm hgai,v hgsk hgw,l hg.kh hgschg hg.,h[ hga,hvu hgw,j hgs,fv hg.,[ hgskdk hgw,v hgsk,hj hgs,r hgs',v hgarr hgs;dkm hgs;v hgulg hguglhx hgugld hgulhg hgugh[ hgugdh hgulv hgul,] hguhl hguhgl hguhgld hguhgldm hguhlm hgyh. hguhav hgy`hx hgy`hzdm hgyfhv hgu[hzf hgu[f hgu]] hgud]dk hgudk hgud,k hgyvhl hguvhr hguvf hguvfd hguvfdm hgyvdf hguv,s hg/v,t hguvq hguahx hguwv hguavm hguav,k hgukhdm hgukf hgu,]m hguk;f,j hgu',v hgur] hgur,fm hgu;s hgt hgtg;dm hgthsrdk hgtjhm hgtjp hgtjdhj hgtd]d, hgt[v hgtvha hgtvhy hgtvhukm hgtvp hgtvpm hgtvksd hgtvr hgtw,g hgtil hgtk hgtkh]r hgt,h;i hgtkdm hgtqg hgtqhzdhj hgtqhzdm hgtqd hgtqdgm hgt'v hgtrv hgtrvhx hgighg hgighgd hlih hgihl hgi]h hgY]hvm hgY]hvdm hgi]d hgYd[hv hgi[v hgi],x hgidzm hgYsghld hgYsghldm hgYs;k]vdm hgYughl hgYughldm hgYijlhl hgi,h hgYkjh[ hgYkjvkj hgi,n hgYk[gd.dm hgYk[hf hgYkshk hgYkshkdm hgYkthr hgYqhtm hg,ghdhj hg,gh]m hg,g] hgkldlm hg,hp]m hgkhv hgkhs hg,hru hgkj hgkfd hgkf,d hgkf,dm hgk[l hgk[hm hgkdvhk hg,pa hg,[i hgk[,l hg,[,i hg,v,] hg,vr hgkshx hg,.hvm hgksf hgksfm hgkso hgksdhk hgkwv hgkwt hgk.im hg,.k hg,w,g hg,s' hgkulm hgk/htm hg,/hzt hg,/dtm hg,/dtdm hgkts hgktsd hgktsdm hgkihdm hgkid hgk,l hgk,,d hg,'k hg,'kd hg,'kdm hgkrg hgkr] hgkr]d hg,r,t hgqlhk hgqhzu hgqol hgqphdh hgqvhx hgqy' hgq,x hg'ghf hg'hzt hg'hrm hg'fd hg'fdf hg'fdum hg'fdud hg'fdudm hg'df hg'd,v hg'vdr hg'vrhj hg'uhl hg'tg hg'tgm hgrlha hgrgf hgrlv hgrlvdm hgrg,f hgrh]l hgrh]lm hgrhvz hgrhwv hgrhivm hgrhzlm hgrhzldk hgrhqd hgrf,g hgrfq hgrf'dm hgr]l hgrdhlm hgr]dv hgr]v hgrvNkdm hgrvhxm hgrvn hgrvk hgrvkd hgrkhu hgrqhx hgr' hgr'hu hgr'kdm hl; hg;g hg;glm hg;ghl hg;ghf hg;gdm hg;hlg hg;`f hg;jhfm hg;jhfdm hg;fhv hg;jf hg;fdv hg;vdl hg;ufm hg;kf hg;,dj hfj]hx hfj. hfj.h. hjp hjph] hev hjwhg hjthr hfih hfk hfkm hekjhk hfkjd hfkji hfki hdlhk h]gm hpl] hplv hp`v h[jlhu hojght hojdhv hpjvhl hojthx hpfi hp] hov hdvhk hovdk hpvr hpwg hsl hsghldm hsli hsl; hsjelhv hajfh; hsjekhzdm hsjo]hl hajvh; hsju]h]h hsju]h]hj hsjtshv hsjrfhg hsvm hujfhvhW hujvht huj.h. hujkhr hujrhg hijlhl h,g hkh hkj hkjd hkjohf hkjv hkjihx hkjrhg hkdk hk/v hki h'thg hrg hrjwh]dm h;g h;jjhf W ugn `g; `hj `d hgp[m `ifh `ifj `kf `,d `;v `;vj fHlv fgh eghe eghem fgh]il fghy elhk elhk,k jlj jlehg jHedvhj fHd jldl jH[dv jHov fl[v] elk fH,g fg,y fHki flk'rm fl;m jH;] jhl ehge fhgd fhgodv fhgulg ehlk ehlkm fhg'f fhg; fhf fhfh jhfuj fhd jhdghk] jh[h fhpm jhvdo fhsl jhsu fhkh ehkd fhzu ehk,dm jjl jjld. efhj jfh]g jefj jf]H jedv fjv,g jjw]v jf,; jf;d f]x jplg jplgih fdgh f]ghW jpld j]gdg f]hdm j[hvd j[hig fdhk jph,g jp`dv fdj jpdm j[]d] j]dk fpv j[vfm jpvd j]vdf fdv,j fpsf jpsdk josv fdu j[ug fduih j]u, jptm jotdq jpt/ j[id. fdk jp,gj j[kf jp,dg f],k fdq fdqhx fdqm fpq,v jo'd' fpr jprdr fvhxm fvhl[ fvhxi jvhf jvh[u jvhih jvjdf fv[ jv[l jv[lm jv]] fvd'hkd fvd'hkdh jvsl fvshgm jvyf jvtu jvtq jv,d[i jv;d jwg jsHg jahv; fsff jsjelv jwfp jsjulg jsjrfg ja] js[g js[dg js]d] j.ddk jadv fav favm fav,' javr jwtp fw,j j.,] j.,d[ jw,dv jwku js,r jsr' fa;g jugl jugdl jugdr jugk juhlg juh,k fuem jujfv fuei fu] fud] ju]dg jyddv jydv juda fu]ih juvdt juvdtih juvq j/iv ju,] ju,d] ju,dq ju,dqh fuk,hk fuq ju'g jy'd jthg jthwdg jtvdr jtvr jtvrm jtr] jt; jt;v fil fih jihkd fY`k jikzm jikzi fk fh. fk uedldk f,g fkh fkhx f,hg] fkhj f,hs'm jkh,g ekhzdm fkj jkj[ jkjid f,p jc[g fkdm jc]d j,[di j,]u f,s fksfm j,.du j,su jk/dl jk/dldm jkt` j,td jktd` j,tdv j,tdr jkrg j,rdt j,ru j,rt f,; jqvf f'g f'gi j'gr f'hrhj j'fdr f'dom erg jrgdg jrgd] jrgd]il frhx erhtm jrfq frd jr]l frdlm jr]lih jr]dl jr]dv jrvdfh jrvdv jrvv fru eri jr,l fr,m jr,dl jrqd f;g f;glm j;gt f;hx j;`f j;vl j;vdl j;at j;tdv f;, j;,k plg plgm dlg; oghg plhdm dghp/ [lhudm oght [lhidv dlhkd dgjpr dgfs [g] [ldg ]gdgh ogd[dm dld. [ldu dgpr olv plvh plvhx ols olsdk dguf [ludhj [ludm ]lui dli dlig [li,v [li,vd pg,g ]l,u pg,i ogr pgrhj dH;g dl;k phg phlg phghj phgm ohg] phgdhW ohls [hluhj [hlum [hludm ohf phjl dhfhk ph] ]hog ph]m ph]em ]hv dhvh ohv[ ohw phwg ohwm ]htu pht/m [hi. [hk ph,g ]hzlh ]hzlm ]hzvm [hz.m ]hki oh'v p`hx p`v ojl dfgy [fhg pfhj djhfu dfe defj ]fd df]H pfdf ofv djv; of. djw]v dj.,[ dju`v dfu] dfi [fk pf,f dj,ru dfrd d]g o]lhj odlm dpld d[lu dog' []h pdhx []hW pdhm pdhji pdhjil pdhjih pdhjkh ][h[ doht d[hiv d[f dpjlg dpj[ dpjtg dpjtghk p]] d]og p]de []d] []d]m d]di p]drm d]d; p[v dov[ odvdm dpvr o]a dpwg doww d[ug d]ud d]u,k d]tu []i d[i. d]ik pdk ]o,g pdklh ]dkhv ]d,k ]pq do'v dprr d]; pvlj dvHs pvhs ]vhsm [vhzl ]vm dvfp dvjtu dv] pvdl [vdlm ]v[hj dv]] pvdr ]vs dvw] dvyf pvt dvtu ]vil ov,[ ovr pv;m dwg dsgl pwgj dsld pshf pshfd dahv; pshs dshu] owhzw oaf dsjlv dsjo]l dsjpr dajv' dsjykd dafi dsjk;v dsj'du ds[g [.dvm psdk p.dkm p.dki [.v osvj dwvt dayg dwt psk pw,g d.,v ow,w da;v [ug ]uhx ]uhm duh]g ]uhdhj dyhv ]uhvm duhk,k dujl] dufv dujvt ]ud dud] dudv p/v duvtih duvq d/iv ]u,m du,] p/,/ du'd ptg ptghj [tht dtjp ]tum dtqg,k dt;v [ihj [ih. [im [i. [i,] p,g ],gh d,lhW ],ghv ],gm d,ldk p,gi dclk p,h]e dkhdv p,hv d,hwg [kh.m okh.dv [,hiv [,hz. [km dcev dkfu dkj/v dkjid dkjrg ]kdh [,]m dc]d dcov [kdi ],vhj ],vm [ks [ksdm [,u dk/l dktr,k dkid ],k [k,k dkrg d,ru d,rt dc;] dql pqhvm dqhid pqv oqvhx dqvf oqv,hj dqu pq,v d'g d'gf d'lzk d'gr d'hgf d'hgf,k o'hf d'hv] o'fj d'dg o'df o'dv o'v o',hj o',vm drlk ]rhj ]rhzr ]rm drjg ]rdr dru dr,l pr,r prr,h p;l p;lm p;hl d;jf d;jat,k d;jtd d;td d;,k vHdd vl,. vlqhk vlqhk hglfhv; vhjf vhfu vhf' vhf'm vhpm vha] vhzpm vhzu vhzui vhrf vhrd vflh vfd vfdu vfu v[g v[ghW vpli vdhg vdhp vdhk vdhqd v[f vsl vsld vsldh vsldhW vshgm vshzg vs,g v.r vyl vuhdm vyfji vthri vtdu vtu vtuih vtq vtqj v,ld vzhsm v,fd v,p vcdm v,pd vzds v,sd v,um v,ui vqd sgl sHgkd alhg wghm wghm hgt[v .lhk wgm wgn wgn hggi ugdi ,sgl sldv als sgu aHk al,u sg,;dhj sg'hk shl shld ahf whfv shfu shfrm ahd whpf whpfm .hd] sh]sm shvm ahvu shvi shuhj shum ahuv shilj ahi] shiv shkj whku shr ah;v afhf wfhp afhk sff sfphk sfu sfu,k sfr af; af;m sj;,k sdg .dgud .dh]m a[hv sdhvhj sdhvm sdhvji wphtm wphti spf wpji .dj,k ado wpdp wpdtm sd]i w]dr spv sdvhld; sdvm .ovti aow aowd aowdm wdt wdth wptd a]i .dk so' w]r w]rhj w]rm w]rd sd;,k avh avhx svhW svhpi wvhu .vhum wvht avf avp svdv svdu svdum avd' avd; avud avudm avt av,' av'm .vrhx avrd sv; av;hj av;m ayg auf wufh aufhk aufm aufd aufdm su] sud] sud]m wydv wydvhj wydvm auv auvd auvi su,] su,]d su,]dhW su,]dm au,v wth wthj wtphj wtdm wtv stihx wt,t sil aih]m ai] ai]j aid] aiv .ivm aivdm aivdk s,x a,hg s,hxW .,h[ a,hvu wkhum s,hih w,j .,[ .,[ji .,[i .,[ih w,v w,vm w,vi wku ski a,k sk,hj s,kd sk,dh ac,k ak' a,r a,; s'p s',v arm wrv sr,' a;g s;hk .;d a;vh s;k s;kdm ugl ulghW ulgdm ulgi ygh yghx ugh[ ulhvm ulhk ughrhj ughrm ughrji ygf ugfm ugn uld] ugdi ugdih ugdkh ugd; ugd;l ulv ulvi ug,l ug; uhl uhgl uhgld uhgldh uhlh uhlhW uhlm yhgd uhgdm uhlv uhli uh] uh[g uh]m uhwd uhav uhavm yhkl uh'gdk uhrf y`hzdm yfhv ufhvhj ufhs uf] uf] hggi uf] hgvplk uf] hgu.d. uf]hggi uf]hgvplk uf]hgu.d. ufd] uf]i ufv u]l y]h y]hW u[hzf ydf,fm u]] ud] hgHqpn u]]h u]]hW u[df u[dfm ydv ydvd ydvil uda udsn udk udkd udkdi ud,k yvhlm yvhv uvfd uvfdh uvfdm yvdf yvdfm yvt uvtm uv,s /v,t uvq uvqh uvqkh yvr uwh uav uavm uavdk u/l u/lm /iv /ivh /ivhk /i,v uk pg,g uk 'vdr ukhdm uk] uk]lh ykdm u,]d uki ukil ukih ukik uk,hk uk; yqf uq, u'h; u'a u',v u',vhj urgi urhg urhv urf urfm ur] ur,g ur,fhj ur,] u;h/ www tlh tgd; tgs'dk tgi tg;dm thvs thil thz]m tjhm tjp tjdhj tfvhdv td hgllg;m td hguhgl td vlqhk td sk tdg tdgh td]d, tov tds tdwg tdth tdi tdih tvdr tvdrd tvdri tvw tvk tvksh tvksd tv,u tvr twg tsh] tsjhk tug ttd til ti] ti, t,hp tkh]r t,hz] t,hz]ih t,h;i tkd t,v t,.il tzi tk,k t,r tqg tqhzd tqhzdhj tqhzdm t'v trhg tr]hk trdv trdvm trv trvhx trvm tr' t;dt t;vi Ygh Ygn Ygdi Ygdih Ygyhx ihl ihjt ihkd ih; i`h i`i ifi Yfkji Ydlhk idh Y[hfm i]hdh Y]hvm Y]hvd Y[h.m Ypdhx Yp]n Yovh[ Ypshk i]t idzm ivf Yvshg Yvihfd iv,f Ysghl iahl Ywhfm i.m Yw]hv Yughldm Yughld,k Yughk Yuhvm Yuhkm Yu]hl Yu]h] Yyvhx Yklh icghx i,gk]h ikh ikh; Ykjv ik] ik]d Ykahx Ykshk Ykih Yk~i Ykrh` Yqhtm Y'ghu Y'ghr Yrgdl Yrkhu i;`h Y;ehv ,gl kHlg ,Hlvd;h ,gh ,gh]m ,ghzl ,gd] klv ,Hk kl,`[ ,g;k khl ,hgHlhk ,hg] ,hg[lhg ,hg]m ,hg]ji ,hg]d ,hg]i ,hg]ih ,hg]kh ,hguav,k kh] ,hpjthg kh]d ,hp]h ,h]u khdt khv khvd khs ,hwg khso khwv ,hs'm ,hs'ji ,ht] ,hzg khzf khzdm ,hqp khq[m ,hru kfhjhj kfhv; ,ehzr kf`m kjd[m kfdkh ,fvhxm kjv; ,fu] ,frd ,j;at k[g ,dgd k[hm ,]hu kph,g kdm ,[fm ,[] kodg ,]dh ,]dm ,pd] ,p]i k[vhk kdshk ,psk ,dtv ,[i ,[ihk kpk k[,l ,[,] ,[,i ,dk; kd;,g ,vhx ,v] ,v]m kv[, ,vzds ,v'm ,vr ,vri k.g ,sgl ,wgj k.hg ,.hvm ,shzg ksf ksfm ,.dv ksoi kwv kwt ,.k ,w,g kw,w ,s' k/hl ,uh] ,/hzt kuda ,/dtm k/v k/vj ,uk ku,lm ,th ,thx ,thm ,td ,tdlh kts ktsd ktsdm ktsi kts; kt' ,tr ktrm kihdm kihdjih kihzd ,i, ,Ykh k,l k,ht` k,v k,vm k,u k,,d ,qu ,quih k'r krg krgj krgih ,rj ,r] krw ,ru ,ruj kr,g kr,a ,;ghx ,;dg qlhk qldv qlk qhf' qhu qf' qolm qphdh qdt qdr qvf quht qudt qut qy' q,x ??? 'ghf 'ghr 'gf 'gfi 'ls 'hgf 'hgfm 'hgfi 'hfr 'hvr 'hrm 'fd 'fdudm 'fu 'fr 'dgm 'df 'dfm 'd,v 'v] 'vdr 'vdrm 'vdrji 'vdri 'vr 'uhl 'u,k 'tg 'tgm ',g ',v rgl rgf rgfd rgfi rgf; rgd rgdg rgdgm rg,f rhg rhl,s rhjg rhjgm rh]lm rhvhj rhsd rhwv rhu]m rhzlm rhz] rhq r`t rjg rfgj rfgih rf,g rf,gi rf,gih rf,v rdl rdlm r]ljih rdhl rdh]m rdhs rd] r]dl rvNk rvNkdm rvhv rvf rvfd rvdfhW rvdk rv,q rv,qhW rvq rsl rwhz] rwm rwdvi rwv rww rwi rw,n ru,h ri,m r,l r,gi rkhm rkhu r,m r,jih rk,hj rqhx rqhdh rqdm r'hv r'v r'um r'k ;g lh ;g ad ;g adx ;glhj ;glm ;lh ;ghl ;gdm ;Hs ;gtm ;hlg ;hlgm ;hgm ;hgjhgd ;hjf ;hjfm ;hvd ;hk ;hkj ;jhf ;jhfm ;jhfi ;fhv ;jf ;fdv ;edvm ;fvj ;fvn ;dh ;dj ;d] ;]v ;dt ;dtdm ;vhj ;vm ;vdl ;vi ;sf ;sv ;svi ;Ek ;s,m ;thgm ;tn ;,l ;,f ;,td
|
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
جفـــــ العمر ـــــاف
المنتدى :
مرسى الدعوة والارشاد
الاحتفال برأس السنة الميلادية د. نايف بن أحمد الحمد الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد ففي كل عام مثل هذا الوقت تنشط وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة في كثير من الدول الإسلامية فضلا عن غيرها لنشر برامج احتفالات رأس السنة الميلادية ودعوة الناس للمشاركة فيها وتخصيص أماكن معينة للاحتفالات وتُزين الشوارع والأماكن العامة والخاصة بأنواع كثيرة ومتنوعة من أشكال الزينة مما يوجب على العلماء وطلبة العلم بيان حكم ذلك شرعا لذا فقد جمعت ما تيسر من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وأقوال أهل العلم ورتبتها مع إضافات يسيرة فأقول مستعينا بالله تعالى : أولاً: مما يعلم من الدين بالضرورة أن الله تعالى قد أكمل لنا الدين وأتم الرسالة قال تعالى ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً)(المائدة:3) ولا دين حق الآن غير الإسلام الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم قال تعالى ( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) (آل عمران:19) وقال تعالى( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (آل عمران:85) قال الإمام ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى :" يعني بذلك جلّ ثناؤه: ومن يطلب دينا غير دين الإسلام لـيدين به، فلن يقبل الله منه، ( وَهُوَ فِى ٱلآخِرَةِ مِنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ ) يقول: من البـاخسين أنفسهم حظوظها من رحمة الله عزّ وجلّ. وذُكر أن أهل كل ملة ادّعوا أنهم هم الـمسلـمون لـما نزلت هذه الآية، فأمرهم الله بـالـحجّ إن كانوا صادقـين، لأن من سنة الإسلام الـحجّ، فـامتنعوا، فأدحض الله بذلك حجتهم " ا.هـ التفسير 3/241 وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى : " وقوله تعالى ( إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلإسْلَـٰمُ ) إخبار منه تعالى بأنه لا دين عنده يقبله من أحد سوى الإسلام، وهو اتباع الرسل فيما بعثهم الله به في كل حين حتى خُتموا بمحمد صلى الله عليه وسلّم الذي سد جميع الطرق إليه إلا من جهة محمد صلى الله عليه وسلّم، فمن لقي الله بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلّم بدين على غير شريعته فليس بمتقبل، كما قال تعالى: ( وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ٱلإسْلَـٰمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ ) " ا.هـ التفسير 2/19 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ( تجيء الأعمال يوم القيامة، فتجيء الصلاة فتقول: يا رب أنا الصلاة، فيقول: إنك على خير، فتجيء الصدقة فتقول: يا رب أنا الصدقة فيقول: إنك على خير، ثم يجيء الصيام، فيقول: أي يا رب أنا الصيام، فيقول: إنك على خير، ثم تجيء الأعمال على ذلك فيقول الله عز وجلّ: إنك على خير، ثم يجيء الإسلام فيقول: يا رب أنت السلام وأنا الإسلام، فيقول الله عز وجلّ: إنك على خير بك اليوم آخذ وبك أعطي، فقال الله عز وجلّ في كتابه: ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) رواه أحمد (8678) وأبو يعلى (6236) قال الهيثمي :" وفيه: عباد بن راشد، وثقه أبو حاتم وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح " ا.هـ مجمع الزوائد 10/624 قال ابن القيم رحمه الله تعالى : " فالإسلام دين أهل السموات ودين أهل التوحيد من أهل الأرض لا يقبل الله من أحد دينا سواه فأديان أهل الأرض ستة واحد للرحمن وخمسة للشيطان فدين الرحمن هو الإسلام والتي للشيطان اليهودية والنصرانية والمجوسية والصابئة ودين المشركين "ا.هـ مدارج السالكين وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم معنى الإسلام بيانا شافيا فعن أبي هُرَيرةَ رضي الله عنه قال: كانَ النبي صلى الله عليه وسلّم بارِزاً يَوْماً للناسِ، فأتاهُ رَجُلٌ فقالَ: ما الإِيمانُ؟ قال: الإِيمانُ أنْ تُؤْمِنَ باللَّهِ، ومَلاَئِكتِهِ، وبِلقائه، وَرُسُلِهِ، وتُؤْمِنَ بالبَعْثِ. قال: ما الإِسلامُ؟ قال: الإِسْلامُ أنْ تَعْبُدَ اللَّهَ ولا تُشْرِكَ بهِ، وَتُقِيمَ الصلاةَ، وَتُؤَدّيَ الزكاةَ المَفْروضةَ، وتَصومَ رَمضانَ. قال: ما الإِحسانُ؟ قال: أنْ تَعْبُدَ اللَّهِ كأَنكَ تَراهُ، فإنْ لم تَكُنْ تَراهُ فإِنهُ يراك. قال: مَتى الساعةُ ؟ قال: ما المسؤولُ عنها بأعلمَ مِنَ السائل. وسأُخبِرُكَ عنْ أشَراطها: إِذا وَلَدَت الأَمَةُ رَبها؛ وإِذَا تَطاوَلَ رُعاةُ الإِبلِ البُهْمِ في البُنْيانِ، في خَمْس لا يَعْلَمُهنَّ إلاَّ اللَّهُ. ثمَّ تَلا النبي صلى الله عليه وسلّم: ( إنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلمُ السَاعةِ) الآية. ثمَ أدْبَرَ. فقال رُدوهُ. فلم يَرَوا شَيئاً. فقال: هذا جِبْريلُ جاءَ يُعَلِّمُ الناسَ دِينَهُم " رواه البخاري ( 50) و عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قال : قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: ( بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ. شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ الله، وَأَنَّ مُحَمدا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. وَإِقَامِ الصلاَةِ. وَإِيتَاءِ الزكاةِ. وَحَجِّ الْبَيْتِ. وَصَوْمِ رَمَضَانَ ) رواه البخاري(8) ومسلم (79) وهذا الأمر شامل جميع الأمم من أهل الكتاب وغيرهم فمن لم يؤمن به عليه الصلاة والسلام ويتبعه فهو من أهل هذه الآية ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ) (البينة:6) وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم أَنهُ قَالَ: ( وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمدٍ بِيَدِهِ لاَ يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هذِهِ الأُمةِ يَهُودِي وَلاَ نَصْرَانِي ، ثُم يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ ، إِلاَّ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النارِ ) رواه مسلم (341) . ثانيا : أن مما أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم أن أقواما من أمته ستقلد أهل الكتاب فيما يفعلونه فعن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلّم قال لتتّبِعُن سَنَنَ من كان قبلَكم شِبراً بشِبرٍ وذِراعاً بذِراع، حتّى لو سَلَكوا جُحرَ ضَبٍّ لَسَلكتُموهُ. قلنا: يارسولَ الله، اليهودَ والنصارَى ؟ قال: فمَن ) رواه البخاري ( 3381) ومسلم (6732) ورواه الحاكم (8454)وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما وفي آخره: ( وحتى لو أن أحدهم جامع امرأته بالطريق لفعلتموه ) قال المناوي : إسناده صحيح .تحفة الأحوذي 6/342 قال ابن تيمية رحمه الله تعالى :" هذا خرج مخرج الخبر عن وقوع ذلك والذم لمن يفعله كما كان يخبر عما يفعل الناس بين يدي الساعة من الأشراط والأمور المحرمة " ا.هـ فيض القدير 5/262 قال الإمام النووي رحمه الله تعالى : " والمراد بالشبر والذراع وجحر الضب التمثيل بشدة الموافقة لهم، والمراد الموافقة في المعاصي والمخالفات لا في الكفر، وفي هذا معجزة ظاهرة لرسول الله صلى الله عليه وسلّم فقد وقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلّم "ا.هـ شرح صحيح مسلم 16/189تحفة الأحوذي 6/342 قال ابن كثير رحمه الله تعالى : " والمقصود من هذه الأخبار عما يقع من الأقوال والأفعال المنهي عنها شرعا مما يشابه أهل الكتاب قبلنا أن الله ورسوله ينهيان عن مشابهتهم في أقوالهم وأفعالهم حتى لو كان قصد المؤمن خيرا لكنه تشبه ففعله في الظاهر فعلهم "ا.هـ البداية والنهاية 2/142 قال المناوي رحمه الله تعالى : " وذا من معجزاته فقد اتبع كثير من أمته سنن فارس في شيمهم ومراكبهم وملابسهم وإقامة شعارهم في الحروب وغيرها وأهل الكتابين في زخرفة المساجد وتعظيم القبور حتى كاد أن يعبدها العوام وقبول الرشا وإقامة الحدود على الضعفاء دون الأقوياء وترك العمل يوم الجمعة " ا.هـ فيض القدير 5/262 قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى : " ووقع في حديث عبدالله بن عمرو عند الشافعي بسند صحيح «لتركبن سنة من كان قبلكم حلوها ومرها» " ا.هـ فتح الباري 15/235 وهذا التقليد قد بلغ مبلغا عظيما هذه الأزمنة بسبب التقدم التقني الذي أحرزه الغرب مما فتن كثيرا من المسلمين بهم وساعد في نشر ذلك سهولة نقل هذه الأمور من أقصى الغرب إلى جميع بلاد المسلمين في ثوان معدودة عبر وسائل الإعلام المتنوعة المرئية والمسموعة والشبكة العنكبوتية فالعالم اليوم أصبح بيتا واحدا وهذه الاحتفالات التي تحصل في مدن العالم يراها المسلم لحظة بلحظة ويتنقل من مدينة إلى أخرى كلمح بالبصر والله المستعان وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قال ( ويل للعرب من شر قد اقترب، فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، يبيع قوم دينهم بعرض من الدنيا قليل، المتمسك يومئذٍ بدينه كالقابض على الجمر، أو قال : على الشوك ) رواه أحمد (8982) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال الحسن بعد روايته للحديث : فواللّه لقد رأيناهم صوراً بلا عقول وأجساماً بلا أحلام فراشُ نارٍ وذبابُ طمعٍ يغدون بدرهمين ويروحون بدرهمين يبيع أحدهم دينه بثمن العنز . رواه عنه أحمد (18060) والحاكم (6317) ثالثا : لابد أن نعلم أن الأعياد في الإسلام عبادة من العبادات التي نتقرب بها إلى الله تعالى وأعياد المسلمين معروفة معلومة ثلاثة لا رابع لها عيد الجمعة وعيد الفطر وعيد الأضحى فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( إن يوم الجمعة يومُ عيد، فلا تجعلوا يومَ عيدكم يومَ صيامكم، إلاَّ أن تصوموا قبلَه أو بعدَه ) رواه أحمد (7983) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2512) وابن خزيمة (2155) وصححه الحاكم (1630). وعن أنَسٍ رضي الله عنه ، قال: « قَدِمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم المَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلعَبُونَ فيهِمَا فقال: ( مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ )؟ قالُوا: كُنا نَلْعَبُ فِيهِمَا في الْجَاهِليةِ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم: ( إنَّ الله قَدْ أبْدَلَكُم بِهِمَا خَيْراً مِنْهُمَا: يَوْمَ الأضْحَى، وَيَوْمَ الْفِطْرِ ) رواه أحمد (11750) وأبو داود (1135) والحاكم (1124) وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه . وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى : " أخرجه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح " ا.هـ البلوغ /93 فتح الباري 3/113 قال المجد ابن تيمية رحمه الله تعالى : الحديث يفيد حرمة التشبه بهم في أعيادهم لأنه لم يقرهما على العيدين الجاهليين ولا تركهم يلعبون فيهما على العادة وقال أبدلكم والإبدال يقتضي ترك المبدل منه إذ لا يجتمع بين البدل أو المبدل منه ولهذا لا تستعمل هذه العبارة إلا في ترك اجتماعهما ا.هـ فيض القدير 4/511 . رابعا : لنعلم أن مخالفة المشركين وأهل الكتاب مأمور به في شرعنا فعن أبي هُريرة رضي الله عنه قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( غَيِّروا الشَّيْبَ، ولا تَشَبهوا باليَهُودِ والنصَارَى ) رواه أحمد (8611) وأبو يعلى (5981) واللفظ لهما والترمذي ( 1753) وقال "حسن صحيح "وصححه ابن حبان (5376) وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: ( خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ. أَحْفُوا الشوَارِبَ وَأَوْفُوا اللِّحَى ) رواه مسلم (555) وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: ) جُزُّوا الشَّوَارِبَ وَأَرْخُوا اللِّحَى. خَالِفُوا الْمَجُوسَ ) رواه مسلم (556) قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى : " وقد كان صلى الله عليه وسلّم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء ولاسيما إذا كان فيما يخالف فيه أهل الأوثان، فلما فتحت مكة واشتهر أمر الإسلام أحب مخالفة أهل الكتاب أيضاً كما ثبت في الصحيح " ا.هـ فتح الباري 4/771 تحفة الأحوذي 3/397 وقال ابن تيمية رحمه الله تعالى : " وقد دل الكتاب، وجاءت سنّة رسول الله صلى الله عليه وسلّم وسنّة خلفائه الراشدين التي أجمع أهل العلم عليها بمخالفتهم وترك التشبه بهم " ا.هـ الفتاوى 25/327 أما من تشبه بهم في أعيادهم وغيرها فهو على خطر عظيم فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من تَشَبَّه بقومٍ فهو منهم ) رواه أحمد (5106) وأبو داود (3040) وصححه ابن حبان قال ابن تيمية رحمه الله تعالى : " هذا إسناد جيد " ا.هـ اقتضاء الصراط المستقيم 1/240 قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى : أخرجه أبو داود بسند حسن . فتح الباري 11/443 قال ابن تيمية رحمه الله تعالى : " أقلُّ أحوالِهِ أنْ يقتضي تحريمَ التشبه. وإنْ كانَ ظاهرُهُ يقتضي كفرَ المتشبِّهِ بهمْ " ا.هـ الفروع 1/348 كشاف القناع 1/236 شرح منتهى الإرادات 1/149 وقال ابن القيم رحمه الله تعالى : " وسر ذلك أن المشابهة في الـهَدْي الظاهِرِ ذريعةٌ إلى الموافقة في القصد والعمل " ا.هـ إعلام الموقعين 2/107 وقال رحمه الله تعالى : " ونهى عن التشبه بأهل الكتاب وغيرهم من الكفار في مواضع كثيرة، لأن المشابهة الظاهرة ذريعة إلى الموافقة الباطنة فإنه إذا أشبه الهدى الهدى أشبه القلب القلب " ا.هـ إغاثة اللهفان وقال الصنعاني رحمه الله تعالى : " والحديث دال على أن من تشبه بالفساق كان منهم أو بالكفار أو المبتدعة في أي شيء مما يختصون به من ملبوس أو مركوب أو هيئة، قالوا: فإذا تشبه بالكفار في زي واعتقد أن يكون بذلك مثله كفر فإن لم يعتقد ففيه خلاف بين الفقهاء منهم من قال: يكفر وهو ظاهر الحديث ومنهم من قال: لا يكفر ولكن يؤدب " ا.هـ سبل السلام /2018 وقال ابن تيمية رحمه الله تعالى : " فإِذا كان هذا في التشبه بهم وإن كان في العادات فكيف التشبه بهم فيما هو أبلغ من ذلك؟ وقد كره جمهور الأئمة إما كراهة تحريم أو كراهة تنزيه أكل ما ذبحوه لأعيادهم وقرابينهم إدخالاً له فيما أهلَّ به لغير الله وما ذبح على النصُبِ، وكذلك نهوا عن معاونتهم على أعيادهم بإهداء أو مبايعة وقالوا: إنه لا يحل للمسلمين أن يبيعوا للنصارى شيئاً من مصلحة عيدهم لا لحماً، ولا أدماً، ولا ثوباً، ولا يعارون دابة ولا يعاونون على شيء من دينهم لأن ذلك من تعظيم شركهم وعونهم على كفرهم " ا.هـ الفتاوى 25/331 وقال ابن كثير رحمه الله تعالى : " فليس للمسلم أن يتشبه بهم لا في أعيادهم ولا مواسمهم ولا في عباداتهم لأن الله تعالى شرف هذه الأمة بخاتم الأنبياء الذي شرع له الدين العظيم القويم الشامل الكامل الذي لو كان موسى بن عمران الذي أنزلت عليه التوراة وعيسى بن مريم الذي أنزل عليه الإنجيل حيين لم يكن لهما شرع متبع بل لو كانا موجودين بل وكل الأنبياء لما ساغ لواحد منهم أن يكون على غير هذه الشريعة المطهرة المشرفة المكرمة المعظمة فإذا كان الله تعالى قد مَنَّ علينا بأن جعلنا من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم فكيف يليق بنا أن نتشبه بقوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل قد بدلوا دينهم وحرفوه وأولوه حتى صار كأنه غير ما شرع لهم أولا ثم هو بعد ذلك كله منسوخ والتمسك بالمنسوخ حرام لا يقبل الله منه قليلا ولا كثيرا ولا فرق بينه وبين الذي لم يشرع بالكلية والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم " ا.هـ البداية والنهاية 2/142 خامسا : الواجب علينا تجاه ما ذكرته أعلاه : 1/ أن يكون اليوم الأول من أيام السنة الميلادية وليلته كسائر أيام العام فلا نظهر فيه أي مظهر من مظاهر الاحتفال . 2/ أن يتفقد كل واحد منا أهله وأولاده خشية الوقوع في شيء من ذلك بسبب صحبة حثته عليه أو قناة دعته إليه أو حب استطلاع أو تقليد فعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنِ النبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنهُ قَالَ: ( أَلاَ كُلُّكُمْ رَاعٍ. وَكُلُّكُمْ مَسْوولٌ عَنْ رَعِيتِهِ. فَالأَمِيرُ الَّذِي عَلَى الناسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْوولٌ عَنْ رَعِيتِهِ. وَالرجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْوولٌ عَنْهُمْ. وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْوولَةٌ عَنْهُمْ. وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ، وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْهُ. أَلاَ فَكُلُّكُمْ رَاعٍ. وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ) رواه البخاري (882) ومسلم (4680) قال المناوي رحمه الله تعالى : " يعني كلكم مستلزم بحفظ ما يطالب به من العدل إن كان والياً ومن عدم الخيانة إن كان مولياً عليه (وكل) راع (مسؤول عن رعيته) في الآخرة فكل من كان تحت نظره شيء فهو مطلوب بالعدل فيه والقيام بمصالحه في دينه ودنياه ومتعلقات ذلك فإن وفي ما عليه من الرعاية حصل لـه الحظ الأوفر والجزاء الأكبر وإلا طالبه كل أحد من رعيته بحقه في الآخرة " ا.هـ فيض القدير 5/38. 3/ أن لا نتبادل التهاني والهدايا بهذه المناسبة لا مع المسلمين ولا مع غيرهم ممن يحتفل بها خاصة ليلة مولد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام قال ابن القيم رحمه الله تعالى " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثماً عند الله، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. وكثير ممَن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت اللّه وسخطه، وقد كان أهل الورع من أهل العلم يتجنبون تهنئة الظلمة بالولايات، وتهنئة الجهال بمنصب القضاء والتدريس والإفتاء تجنباً لمقت الله وسقوطهم من عينه وإن بُلي الرجل بذلك فتعاطاه دفعاً لشر يتوقعه منهم فمشى إليهم ولم يقل إلا خيراً، ودعا لهم بالتوفيق والتسديد فلا بأس بذلك، وبالله التوفيق " ا.هـ أحكام أهل الذمة 1/441 4/ لا يجوز تعطيل الأعمال ذلك اليوم لا الدراسة ولا العمل الرسمي و الخاص . 5/ عدم الاتصال على البرامج المباشرة عبر القنوات الفضائية والإذاعية وإهداء الأغاني والتحيات وغيرها إلا من يتصل عليها على وجه الإنكار فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ صلى اله عليه وسلم يَقُولُ: ( مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ. فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ. فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ. وَذلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ ) رواه مسلم (140). 6/ على تجار المسلمين أن يتقوا الله تعالى وأن لا يبيعوا شيئا مما يُعين على إظهار هذه الشعيرة قال ابن الحاج رحمه الله تعالى : " لا يحل لمسلم أن يبيع نصرانياً شيئاً من مصلحة عيده لا لحماً ولا أدماً ولا ثوباً ولا يعارون شيئاً ولو دابة إذ هو معاونة لهم على كفرهم وعلى ولاة الأمر منع المسلمين من ذلك " ا.هـ فتاوى ابن حجر الهيتمي 4/238 اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين اللهم أحينا مسلمين وتوفنا مسلمين واحشرنا في زمرة سيد المرسلين محمد خاتم النبيين والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين حرر في 19/12/1428هـ جمع وترتيب د. نايف بن أحمد الحمد |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
جفـــــ العمر ـــــاف
المنتدى :
مرسى الدعوة والارشاد
أعياد الكفار وحكم المشاركة فيها إبراهيم بن محمد الحقيل الصراع بين الحق والباطل دائم ما دامت الدنيا، واتباع فئام من الأمة المحمدية أهلَ الباطل في باطلهم من يهود ونصارى ومجوس وعباد أوثان وغيرهم، وبقاء طائفة على الحق رغم الضغوط والمضايقات، كل ذلك سنن كونية مقدرة مكتوبة، ولا يعني ذلك الاستسلام وسلوك سبيل الضالين؛ لأن الذي أخبرنا بوقوع ذلك لا محالة حذَّرنا من هذا السبيل، وأمرنا بالثبات على الدين مهما كثر الزائغون، وقوي المنحرفون، وأخبرنا أن السعيد من ثبت على الحق مهما كانت الصوارف عنه، في زمن للعامل فيه مثل أجر خمسين رجلاً يعملون مثل عمل الصحابة - رضي الله عنهم - كما ثبت ذلك في حديث أبي ثعلبة الخشني - رضي الله عنه -. ولسوف يكون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم أقوام ينحرفون عن الحق صوب الباطل يغيرون ويبدلون، وعقوبتهم أنهم سيُحجزون عن الحوض حينما يَرِده الذين استقاموا ويشربون منه كما قال - عليه الصلاة والسلام -: "أنا فرطكم على الحوض؛ وليُرفعن إليَّ رجال منكم حتى إذا أهويت إليهم لأناولهم اختلجوا دوني فأقول: أي رب! أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك" وفي رواية: "فأقول: سحقاً لمن بدَّل بعدي". ومن أعظم مظاهر التغيير والتبديل، والتنكر لدين محمد صلى الله عليه وسلم اتِّباع أعداء الله - تعالى - في كل كبيرة وصغيرة، باسم الرقي والتقدم، والحضارة والتطور، وتحت شعارات التعايش السلمي والأخوة الإنسانية، والنظام العالمي الجديد والعولمة والكونية، وغيرها من الشعارات البراقة الخادعة. وإن المسلم الغيور ليلحظ هذا الداء الوبيل في جماهير الأمة إلا من رحم الله - تعالى - حتى تبعوهم وقلدوهم في شعائر دينهم وأخص عاداتهم وتقاليدهم كالأعياد التي هي من جملة الشرائع والمناهج. والله - تعالى - يقول: ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا {المائدة: 48}، ويقول - تعالى -: لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه {الحج: 67} أي: عيداً يختصون به. وإذا كان كثير من المسلمين قد اغتروا ببهرج أعداء الله - تعالى - خاصة النصارى في أعيادهم الكبرى كعيد ميلاد المسيح - عليه الصلاة والسلام - (الكريسمس) وعيد رأس السنة الميلادية، ويحضرون احتفالات النصارى بها في بلادهم؛ بل نقلها بعضهم إلى بلاد المسلمين - والعياذ بالله - فإن البلية الكبرى والطامة العظمى ما يجري من استعدادات عالمية وعلى مستوى الدول النصرانية الكبرى للاحتفال بنهاية الألفية الثانية والدخول في الألفية الثالثة لميلاد المسيح ابن مريم - عليه الصلاة والسلام -. وإذا كانت الأرض تعج باحتفالات النصارى في كل رأس سنة ميلادية فكيف سيكون احتفالهم بنهاية قرن ميلادي (القرن العشرين)؛ بل بنهاية ألف ميلادية هي الثانية؟ إنه حدث ضخم تستعد له الأمم النصرانية بما يناسب حجمه وضخامته. إن هذا الحدث النصراني لن يكون الاحتفال بليلة رأس السنة فيه كما هو المعتاد في بلاد النصارى فحسب وفي قبلة ديانتهم الفاتيكان؛ بل الاستعدادات جارية ليكون مركز الاحتفال الرئيس (بيت لحم) موضع مولد المسيح - عليه الصلاة والسلام - وسينتقل إليها أئمة النصارى السياسيون والدينيون: الإنجيليون منهم والعلمانيون لإحياء تلك الاحتفالات الألفية التي تنشط الصحافة العالمية في الحديث عنها كلما اقترب الحدث يوماً بعد يوم، ويتوقع أن يحضرها أكثر من ثلاثة ملايين من البشر في (بيت لحم) يؤمهم البابا يوحنا بولس الثاني، وستشارك بعض الدول الإسلامية المجاورة في هذه التظاهرة العالمية على اعتبار أن بعض شعائر العيد النصراني يقع في أراضيها وهو موقع تعميد المسيح - عليه الصلاة والسلام - حيث عمده يوحنا المعمدان (يحيى عليه الصلاة والسلام) في نهر الأردن، بل إن كثيراً من المسلمين سيشاركون في تلك الاحتفالات على اعتبار أنها مناسبة عالمية تهم سكان الأرض كلهم، وما علم هؤلاء أن الاحتفال بهذه الألفية هو احتفال بعيد ديني نصراني (عيد ميلاد المسيح وعيد رأس السنة الميلادية) وأن المشاركة فيه مشاركة في شعيرة من شعائر دينهم، والفرح به فرح بشعائر الكفر وظهوره وعلوه، وفي ذلك من الخطر على عقيدة المسلم وإيمانه ما فيه؛ حيث إن "من تشبه بقوم فهو منهم" كما صح ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكيف بمن شاركهم في شعائر دينهم؟! وذلك يحتم علينا الوقوف على حكم أعياد الكفار، وما يجب على المسلم تجاهها، وكيفية مخالفتهم التي هي أصل من أصول ديننا الحنيف، بَلْهَ التعرف على أنواع أعيادهم وشعائرهم فيها بقصد تجنبها والحذر والتحذير منها. لماذا علينا أن نعرف أعياد الكفار؟! من المتفق عليه أن المسلم لا يعنيه التعرف على أحوال الكفار، ولا يهمه معرفة شعائرهم وعاداتهم - ما لم يُرِدْ دعوتهم إلى الإسلام - إلا إذا كانت شعائرهم تتسرب إلى جهلة المسلمين فيقعون في شيء منها عن قصد أو غير قصد، فحينئذ لا بد من معرفتها لاتقائها، والحذر من الوقوع في شيء منها، وفي العصور المتأخرة يتأكد ذلك للأسباب الآتية: 1 - كثرة الاختلاط بالكفار سواء بذهاب المسلم إلى بلادهم للدراسة أو السياحة أوالتجارة أو غير ذلك، فيرى أولئك الذاهبون إليهم بعض شعائرهم وقد يُعجبون بها، ومن ثم يتَّبعونهم فيها، لا سيما مع هزيمتهم النفسية، ونظرتهم إلى الكافرين بإعجاب شديد يسلب إرادتهم، ويفسد قلوبهم ويضعف الدين فيها، ومن ذلك أن كثيراً من المثقفين المغتربين يصف الكفرة بالرقي والتقدم والحضارة حتى في عاداتهم وأعمالهم المعتادة، أو كان ذلك عن طريق إظهار تلك الأعياد في البلاد الإسلامية من طوائف وأقليات أخرى غير مسلمة فيتأثر بها جهلة المسلمين في تلك البلاد. 2 - وزاد الأمرَ خطورةً البثُّ الإعلامي الذي به يمكن نقل كل شيء بالصوت والصورة الحية من أقصى الأرض إلى أدناها، وما من شك في أن وسائل إعلام الكفار أقوى وأقدر على نقل شعائرهم إلى المسلمين دون العكس؛ حيث أصبحت كثير من القنوات الفضائية تنقل شعائر أعياد الآخرين خاصة أعياد الأمة النصرانية، واستفحل الخطر أكثر وأكثر حينما تبنت بعض الأنظمة العلمانية في البلاد الإسلامية كثيراً من الاحتفالات بشعائر الكفرة والمبتدعة وأعيادهم، وينقل ذلك عبر الفضائيات العربية إلى العالم؛ فيغتر بذلك بعض المسلمين بسبب صدوره من بلاد إسلامية. 3 - قد عانى المسلمون على مدى تاريخهم من تأثُّر بعضهم بشعائر غيرهم من جراء الاختلاط بهم مما جعل كثيراً من أئمة الإسلام يحذرون عوام المسلمين من تقليد غيرهم في أعيادهم وشعائرهم؛ منهم - على سبيل المثال -: شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه العلامة ابن القيم، والحافظان: الذهبي، وابن كثير، وهم قد عاشوا عصراً واحداً كثر فيه اختلاط المسلمين بغيرهم خاصة بالنصارى، وتأثر جهلتهم ببعض شعائر دينهم خاصة أعيادهم، ولهذا أكثر الكلامَ عن ذلك هؤلاء العلماء في تضاعيف مصنفاتهم، وبعضهم أفرد لذلك كتاباً خاصاً، كابن تيمية في كتابه: (اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم) أو الذهبي في رسالته: (تشبيه الخسيس بأهل الخميس)، وغيرهم. ولقد أطال ابن تيمية - رحمه الله تعالى - في ذكر أعيادهم وأعمالهم فيها، وبين مدى تأثر جهلة المسلمين بها، ووصف أعيادهم وأنواعها وما يجري فيها من شعائر وعادات مما يستغني عن معرفته المسلمون، إلا أن الحاجة دعت إلى ذلك بسبب اتباع كثير من المسلمين أهل الكتاب في تلك الشعائر. وقد بيّن شيخ الإسلام أعيادهم وعرضها في مقام التحذير؛ حيث يقول - رحمه الله تعالى - بعد أن أفاض في الحديث عنها: "وغرضنا لا يتوقف على معرفة تفاصيل باطلهم؛ ولكن يكفينا أن نعرف المنكر معرفة تميز بينه وبين المباح والمعروف، والمستحب والواجب، حتى نتمكن بهذه المعرفة من اتقائه واجتنابه كما نعرف سائر المحرمات؛ إذ الفرض علينا تركها، ومن لم يعرف المنكر جملة ولا تفصيلاً لم يتمكن من قَصْدِ اجتنابه. والمعرفة الجُمَلية كافية بخلاف الواجبات"، وقال أيضاً: "وإنما عددت أشياء من منكرات دينهم لما رأيت طوائف من المسلمين قد ابتلي ببعضها، وجهل كثير منهم أنها من دين النصارى الملعون هو وأهله، ولست أعلم جميع ما يفعلونه، وإنما ذكرت ما رأيت من المسلمين يفعلونه وأصله مأخوذ عنهم" 4 - أن بعض أعيادهم تحول في العصر الحاضر إلى اجتماع كبير له بعض خصائص عيدهم القديم، ويشارك كثير من المسلمين في ذلك دون علم كما في دورة الألعاب الأولمبية التي أصلها عيد عند اليونان ثم عند الرومان ثم عند النصارى، وكالمهرجانات التي تقام للتسوق أو الثقافة أو غير ذلك مع أن أصل المهرجان عيد من أعياد الفرس ، وأكثر من يقيمون تلك الاجتماعات ويسمونها (مهرجانات) يجهلون ذلك . 5 - معرفة الشر سبب لاتقائه واجتنابه، وقد قال حذيفة - رضــي الله عنه -: "كان الناس يسألـون رســول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافةَ أن يدركني" ومن المعلوم أن الشر العظيم والداء الوبيل أن يقع المسلم في شيء من شعائر الذين كفروا دون علمه أن ذلك من شعائرهم وأخص عاداتهم التي أُمرنا بمجانبتها والحذر منها؛ لأنها رجس وضلال. 6 - كثرة الدعاوي وقوة الأصوات المنافقة التي تريد للأمة الخروج عن أصالتها، والقضاء على هويتها، والانصهار في مناهج الكفرة، واتباعهم حذو القذة بالقذة تحت شعارات: الإنسانية والعولمة والكونية والانفتاح على الآخر وتلقِّي ثقافته، مما حتَّم معرفة ما عند هذا الآخر - الكافر - من ضلال وانحراف لفضحه وبيان عواره وكشف التزوير وتمزيق الأغلفة الجميلة التي تغلف بها تلك الدعاوى القبيحة ليهلك من هلك عن بينة ويحيى" من حي عن بينة {الأنفال: 42} ولكي تقوم الحجة على أتباع محمد صلى الله عليه وسلم فلا يغتروا وينخدعوا. أعياد الفراعنة: من أعياد الفراعنة : عيد شم النسيم وهو لتقديس بعض الأيام تفاؤلاً أو تزلفاً لمن كانوا يُعبدون من دون الله - تعالى - وقد ذكر الشيخ محفوظ ما يقع فيه - في زمنه - من المخازي والفجور مما يندى له الجبين؛ حيث تمتلئ فيه المزارع والخلوات بجماعات الفجار وفاسدي الأخلاق، ينزحون جماعات شيباً وشباناً ونساءًا إلى البساتين والأنهار لارتكاب الزنا وشرب المسكرات، يظنون أن ذلك اليوم أبيحت فيه جميع الخبائث لهم. ومن أوهامهم فيه: وضع البصل تحت رأس النائم وتعليقه على الأبواب زاعمين أنه يُذهب عنهم الكسل والوخم. وهو معدود في أعياد الفراعنة وقيل: أحدثه الأقباط، ولا مانع أنه لكليهما وأنه انتقل من أولئك إلى هؤلاء، ولا زال كثير من أهل مصر - خاصة الأقباط - يحتفلون به ويشاركهم فيه كثير من المسلمين، وفي الآونة الأخيرة كتب عنه عدد من الكتاب العلمانيين داعين إلى أن يكون عيداً رسمياً إحياءًا لتراث الفراعنة في الوقت الذي يصفون فيه شعائر الإسلام بالتخلف والرجعية والردة الحضارية. أعياد اليونان: أَشْهُر السنة عند اليونان كثيرة وكانت تسمى بأسماء أعيادهم، وكانت نفقات أعيادهم يتحملها الأغنياء منهم، وعامة أعيادهم لها صلات بشعائر دينهم الوثني المبني على تعدد الآلهة عندهم، وقد كثرت أعيادهم جداً بغية التخفف بتلك الأعياد من متاعب الحياة الرتيبة، وبلغ من كثرتها أنه ما خلا شهر من أشهرهم من عيد أو أعياد عدا شهر واحد عندهم هو شهر (ممكتريون). واتسمت أعيادهم بالفحش والعهر والسكر وإطلاق العنان لغرائزهم الحيوانية تفعل ما تشاء، كما كان فيها شيء كثير من خرافاتهم وضلالهم: كزعم تحضير أرواح الأموات ثم إرجاعها أو طردها مرة أخرى بعد انتهاء العيد، وأهم أعيادهم: عيد الأولمبياد أو العيد الأولمبي ويقام في (إليس) وينعقد كل أربع سنوات، وكان الأولمبياد الأول المعترف به سنة (776 ق م) وهذا الأولمبياد من أكبر أعيادهم وتجمعاتهم الموسمية، ومنذ ذلك التاريخ كان يطلق على تلك الألعاب (الأولمبياد)، وكان لها صبغة وطنية، ومضامين قومية حتى قيل: إن اليونان كانت تفتخر بانتصاراتها الأولمبية أكثر من افتخارها بانتصاراتها في المعارك الحربية؛ فهو أكبر عيد في عالم الإغريق آنذاك. ولا تزال هذه الألعاب تقام وترعاها الأمم النصرانية بتسميتها القديمة نفسها وشعائرها الموروثة من إشعال الشعلة الأولمبية من أثينا ونقلها إلى البلد المنظم للدورة ونحو ذلك؛ ومع بالغ الأسف فإن كثيراً من المسلمين يشاركون فيها، ويفاخرون بتلك المشاركات، ويجهل كثيرون منهم أن أصلها عيد من أعياد الكفار الكبرى وأيام مقدسة في دينهم الوثني؛ فنعوذ بالله من الزيغ والضلال والتقليد الأعمى. وكان لليونان أيضاً أعياد عظيمة كأعياد الجامعة الهيلينية، وعيد الجامعة الأيونية وغيرها. أعياد الرومان: من أكثر الأمم أعياداً الرومان؛ حيث كان عندهم في السنة أكثر من مائة يوم مقدس يعتبرونها أعياداً، من بينها اليوم الأول من كل شهر، وخصصت بعض هذه الأعياد لتقديس الموتى، وأرواح العالم السفلي، وكان يقصد بكثير من أعيادهم وما يقام فيها من احتفالات استرخاء الموتى وإقصاء غضبهم - حسب زعمهم. ومن المعلوم أن الإمبراطورية الرومانية سادت بعد اليونان؛ فورثت كثيراً من شعائر اليونان وعاداتهم وأعيادهم. ومن أشهر أعيادهم: عيد الحب: يحتفلون به في يوم (14) فبراير من كل سنة تعبيراً عما يعتقدونه في دينهم الوثني أنه تعبير عن الحب الإلهي، وأحدث هذا العيد قبل ما يزيد على (1700 عام) في وقت كانت الوثنية هي السائدة عند الرومان، وقد أعدمت دولتهم أيام وثنيتها القديس (فالنتين) الذي اعتنق النصرانية بعد أن كان وثنياً، فلما اعتنق الرومان النصرانية جعلوا يوم إعدامه مناسبة للاحتفال بشهداء الحب، ولا زال الاحتفال بهذا العيد قائماً في أمريكا وأوروبا لإعلان مشاعر الصداقة، ولتجديد عهد الحب بين المتزوجين والمحبين، وأصبح لهذا العيد اهتمامه الاجتماعي والاقتصادي. ويبدو أن عيداً آخر نشأ من مفهوم هذا العيد ذلك هو عيد الزوجين أو الصديقين المتحابين يحتفل به الزوجان في يوم ذكرى زواجهما من كل عام لتأكيد المحبة بينهما، وانتقلت هذه العادة إلى المسلمين بسبب المخالطة حتى صار الزوجــان يحتفلان بليلة زواجهمـــا احتفالاً خاصـاً في كثير من بلاد المسلمين؛ تشبهاً بالكفار؛ فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. أعياد اليهود: 1 - عيد رأس السنة العبرية ويسمونه عيد (هيشا) وهو أول يوم من تشرين الأول، ويزعمون أنه اليوم الذي فُدِيَ فيه الذبيح إسحاق عليه السلام، - حسب معتقدهم الخاطئ؛ لأن الذبيح هو إسماعيل لا إسحاق - و هذا العيد هو بمنزلة عيد الأضحى عند المسلمين. 2 - عيد صوماريا أو الكيبور وهو عندهم يوم الغفران. 3 - عيد المظلل أو الظلل أو المظال يوم (15 تشرين) يستظلون فيه بأغصان الشجر ويسمونه أيضاً: عيد صوم مريم العذراء. 4 - عيد الفطير وهو عيد الفصح يوم (15 نيسان) وهو بمناسبة ذكرى هروب بني إسرائيل من الاستعباد في مصر في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وقصة هذا العيد مروية في الإصحاح الثاني عشر من التوراة - سِفْر الخروج - ومدته ثمانية أيام يحتفلون به في فلسطين المحتلة، واليهود الإصلاحيون يحتفلون به في أقطارهم لمدة سبعة أيام، ولهم فيه احتفال يسمى (السيدار) وفيه تُقرأ قصة هروب بني إسرائيل من كتاب اسمه: (الحقادا) ويأكلون فيه خبزاً غير مخمر، على اعتبار أن بني إسرائيل لما هربوا أكلوه؛ إذ لم يكن عندهم وقت لتخميره، ولا يزال اليهود يأكلونه إلى اليوم في هذا العيد. 5 - عيد الأسابيع أو (العنصرة) أو (الخطاب) ويزعمون أنه اليوم الذي كلم الله - تعالى - فيه موسى - عليه الصلاة والسلام -. 6 - يوم التكفير في الشهر العاشر من السنة اليهودية: ينقطع الشخص تسعة أيام يتعبد فيها ويصوم وتسمى أيام التوبة. 7 - الهلال الجديد: كانوا يحتفلون لميلاد كل هلال جديد؛ حيث كانت تنفخ الأبواق في بيت المقدس وتشعل النيران ابتهاجاً به. 8 - عيد اليوبيل وهو المنصوص عليه في سِفْر اللاويين. ولهم أعياد أخرى من أشهرها: عيد الفوز أو (البوريم) وعيد الحنكة ويسمى (التبريك). أعياد النصارى: 1 - عيد القيامة ويسمى عيد الفصح، وهو أهم أعياد النصارى السنوية، ويسبقه الصوم الكبير الذي يدوم أربعين يوماً قبل أَحَد الفصح، وهذا العيد يحتفون في ذكراه بعودة المسيح - عليه السلام - أو قيامته بعد صلبه وهو بعد يومين من موته - على حد زعمهم - وهو خاتمة شرائع وشعائر متنوعة هي: أ - بداية الصوم الكبير وهو أربعون يوماً قبل أحد الفصح، ويبدؤون الصوم بأربعاء يسمونه أربعاء الرماد؛ حيث يضعون الرماد على جباه الحاضرين ويرددون: (من التراب نبدأ وإليه نعود). ب - ثم بعده خمسون يوماً تنتهي بعيد الخمسين أو العنصرة. ج - أسبوع الآلام وهـو آخـــر أسبوع في فترة الصــوم، ويشير إلى الأحداث التي قادت إلى موت عيسى - عليه السلام - وقيامته - كما يزعمون. د - أحد السعف وهو يوم الأحد الذي يسبق الفصح، وهو إحياء ذكرى دخول المسيح بيت المقدس ظافراً. هـ - خميس العهد أو الصعود ويشير إلى العشاء الأخير للمسيح واعتقاله وسجنه. و - الجمعة الحزينة وهي السابقة لعيد الفصح وتشير إلى موت المسيح على الصليب - حسب زعمهم. ز - سبت النور وهو الذي يسبق عيد الفصح، ويشير إلى موت المسيح، وهو يوم الانتظار وترقب قيام المسيح أحد عيد الفصح. وتنتهي احتفالات عيد الفصح بيوم الصعود أو خميس الصعود؛ حيث تتلى قصة رفع المسيح إلى السماء في كل الكنائس، ولهم فيه احتفالات ومهرجانات مختلفة باختلاف المذاهب والبلاد النصرانية، ويسمون خميسه وجمعته السابقة له الخميس الكبير، والجمعة الكبيرة، كما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية - رحــمه الله تعالى - وهــو الخميس المقصود برسالة الحافظ الذهبي - رحمه الله تعالى - (تشبيه الخسيس بأهل الخميس)، وهذا الخميس هو آخر يوم صومهم ويسمونه أيضاً خميس المائدة أو عيد المائدة وهو المذكور في سورة المائدة في قوله - تعالى -: قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا... {المائدة: 114}. وكان لهم من الأعمال الغريبة في هذه الأعياد شيء كثير، ذَكَرَهُ كثير من المؤرخين، فمن ذلك جمع ورق الشجر وتنقيعه والاغتسال به والاكتحال، وكان أقباط مصر يغتسلون في بعض أيامه في النيل ويزعمون أن في ذلك رقية ونشرة. ويوم الفصح عندهم هو يوم الفطر من صومهم الأكبر، ويزعمون أن المسيح - عليه السلام - قام فيه بعد الصلبوت بثلاثة أيام وخلص آدم من الجحيم، إلى غير ذلك من خرافاتهم. وقد ذكر شمس الدين الدمشقي الذهبي أن أهل حماة يعطلون فيه أعمالهم لمدة ستة أيام، ويصبغون البيض، ويعملون الكعك، وذكر ألواناً من الفساد والاختلاط الذي يجري فيه آنذاك، وذكر أن المسلمين يشاركون فيه وأن أعدادهم تفوق أعداد النصارى - والعياذ بالله . وذكر ابن الحاج: أنهم يجاهرون بالفواحش والقمار ولا أحد ينكر عليهم ولعل هذا ما دفع شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - إلى إنكار ما رآه من المسلمين من تقليد النصارى في أعيادهم وشعائرهم؛ فإنه ذكر شيئاً كثيراً من ذلك في كتابه القيم الاقتضاء، وكذلك ألف الذهبي رسالته آنفة الذكر. ويحتفل به عامة النصارى إلى اليوم في أول أَحد بعد كمال الهلال من فصل الربيع في الفترة ما بين (22 مارس و 25 إبريل) والكنائس الشرقية الأرثوذكسية تتأخر عن بقية النصارى في الاحتفال به وهو بشعائره وصيامه وأيامه فصلٌ كامل من السنة النصرانية . 2 - عيد ميلاد المسيح - عليه السلام - وعند الأوروبيين يسمى عيد الكريسمس وهو يوم (25 ديسمبر) عند عامة النصارى، وعند الأقباط يوافق يوم (29 كيهك) والاحتفال به قديم ومذكور في كتب التاريخ قال المقريزي: وأدركنا الميلاد بالقاهرة ومصر وسائر إقليم مصر جليلاً تباع فيه الشموع المزهرة وكانوا يسمونها الفوانيس . ومناسبة هذا العيد عند النصارى تجديد ذكرى مولد المسيح - عليه السلام - كل عام، ولهم فيه شعائر وعبادات؛ حيث يذهبون إلى الكنيسة ويقيمون الصلوات الخاصة. وقصة عيد الميلاد مذكورة في أناجيلهم (لوقا) و (متَّى) وأول احتفال به كان عام 336م ، وقد تأثر بالشعائر الوثنية؛ حيث كان الرومان يحتفلون بإله الضوء وإله الحصاد، ولما أصبحت الديانة الرسمية للرومان النصرانية صار الميلاد من أهم احتفالاتهم في أوروبا، وأصبح القديس (نيكولاس) رمزاً لتقديم الهدايا في العيد من دول أوروبا، ثم حل البابا (نويل) محل القديس (نيكولاس) رمزاً لتقديم الهدايا خاصة للأطفال(1). وقد تأثر كثير من المسلمين في مختلف البلاد بتلك الشعائر والطقوس؛ حيث تنتشر هدايا البابا (نويل) المعروفة في المتاجر والمحلات التي يملكها في كثير من الأحيان مسلمون، وكم من بيت دخلته تلك الهدايا، وكم من طفل مسلم يعرف البابا (نويل) وهداياه! فلا حول ولا قوة إلا بالله. وللنصارى في هذا العيد شعائر منها: أن نصارى فلسطين وما جاورها يجتمعون ليلة عيد الميلاد في (بيت لحم) المدينة التي ولد فيها المسيح - عليه الصلاة والسلام - لإقامة قداس منتصف الليل، ومن شعائرهم: احتفالهم بأقرب يوم أحد ليوم (30 نوفمبر) وهو عيد القديس (أندراوس) وهو أول أيام القدوم - قدوم عيسى عليه السلام - ويصل العيد ذروته بإحياء قداس منتصف الليل؛ حيث تزين الكنائس ويغني الناس أغاني عيد الميلاد وينتهي موسم العيد في (6 يناير). وبعضهم يحرق كتلة من جذع شجرة عيد ميلاد المسيح، ثم يحتفظون بالجزء غير المحروق، ويعتقدون أن ذلك الحرق يجلب الحظ، وهذا الاعتقاد سائد في بريطانيا وفرنسا والدول الاسكندنافية. 3 - عيد الغطاس: وهو يوم (19 يناير) وعند الأقباط يوم (11 من شهر طوبة) وأصله عندهم أن يحيى بن زكريا - عليهما الصلاة والسلام - والمعروف عندهم بيوحنا المعمدان عمّد المسيح ابن مريم - عليه الصلاة والسلام - في نهر الأردن، وعندما غسله اتصلت به روح القدس، فصار النصارى لأجل ذلك يغمسون أولادهم في الماء في هذا اليوم وينزلون فيه بأجمعهم، وقد ذكر المسعودي أن لهذا العيد - في وقته - شأناً عظيماً بمصر، يحضره آلاف النصارى والمسلمين، ويغطسون في نهر النيل ويزعمون أنه أمان من المرض ونشرة للدواء. وعلى هذا المفهوم تحتفل به الكنائس الأرثوذكسية، وأما الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية فلهم مفهوم آخر في الاحتفال به، وهو إحياء ذكرى تقديس الرضيع المسيح - عليه الصلاة والسلام - على يد الرجال الثلاثة الذين قدموا من الشرق. وأصل كلمة (غطاس) إغريقية وهي تعني الظهور، وهو مصطلح ديني مشتق من ظهور كائن غير مرئي، وقد جـــاء فــي التوراة أن الله - تعالى - تجلــــى لموسى - عليه الصلاة والسلام - على هيئة أجمة محترقة - تعالى الله عن قولهم علواً كبيراً. 4- عيد رأس السنة الميلادية: وللاحتفال به شأن عظيم في هذه الأزمنة؛ حيث تحتفل به الدول النصرانية وبعض الدول الإسلامية، وتنقل تلك الاحتفالات بالصوت والصورة الحية من شتى بقاع الأرض، وتتصدر احتفالاته الصفحات الأولى من الصحف والمجلات، وتستحوذ على معظم نشرات الأخبار والبرامج التي تبث في الفضائيات، وصار من الظواهر الملحوظة سفر كثير من المسلمين الذين لا تقام تلك الاحتفالات النصرانية في بلادهم إلى بلاد النصارى لحضورها والاستمتاع بما فيها من شهوات محرمة غافلين عن إثم الارتكاس في شعائر الذين كفروا. وللنصارى في ليلة رأس السنة (31 ديسمبر) اعتقادات باطلة، وخرافات كسائر أعيادهم المليئة بذلك، وهذه الاعتقادات تصدر عن صُنّاع الحضارة الحديثة وممن يوصفون بأنهم متحضرون ممن يريد المنافقون من بني قومنا اتباعهم حذو القذة بالقذة حتى في شعائرهم وخرافاتهم لكي نضمن مواقعنا في مصافِّ أهل التقدم والحضارة، وحتى يرضى عنها أصحاب البشرة البيضاء والعيون الزرقاء!! ومن اعتقاداتهم تلك: أن الذي يحتسي آخر كأس من قنينة الخمر بعد منتصف تلك الليلة سيكون سعيد الحظ، وإذا كان عازباً فسيكون أول من يتزوج من بين رفاقه في تلك السهرة، ومن الشؤم دخول منزل ما يوم عيد رأس السنة دون أن يحمل المرء هدية، وكنسُ الغبار إلى الخارج يوم رأس السنة يُكنس معه الحظ السعيد، وغسل الثياب والصحون في ذلك اليوم من الشؤم، والحرص على بقاء النار مشتعلة طوال ليلة رأس السنة يحمل الحظ السعيد.... إلخ تلك الخرافات. ولهم أعياد سوى تلك: منها ما هو قديم، ومنها ما هو محدث، وأعياد أخذوها عمن سبقهم من اليونان والرومان، وأعياد كانت في دينهم ثم اندثرت، ومن هذه الأعياد ما هو كبير مهم لديهم، ومنها ما هو صغير تقتصر أهميته على بعض كنائسهم أو بعض مذاهبهم. ولكل أصحاب مذهب منهم أعياد تخصهم وتخص كنائسهم ورهبانهم وقساوستهم لا يعترف بها أهل المذاهب الأخرى، فالبروتستانت لا يؤمنون بأعياد الكنائس الأخرى ، ولكنهم يتفقون على الأعياد الكبرى كعيد الفصح والميلاد ورأس السنة والغطاس وإن اختلفوا في شعائرها ومراسم الاحتفال بها، أو في بعض أسبابها وتفاصيلها، أو في زمانها ومكانها. أعياد الفرس: 1 - عيد النيروز: ومعنى النيروز: الجديد، وهو ستة أيام؛ حيث كانوا في عهد الأكاسرة يقضون حاجات الناس في الأيام الخمسة الأولى، وأما اليوم السادس فيجعلونه لأنفسهم وخواصهم ومجالس أنسهم، ويسمونه النيروز الكبير، وهو أعظم أعيادهم. وذكر أصحاب الأوائل أن أول من اتخذ النيروز حمشيد الملك، وفي زمانه بعث هود - عليه السلام - وكان الدين قد تغيّر، ولما ملك حمشيد جدّد الدين وأظهر العدل، فسُمي اليوم الذي جلس فيه على سرير الملك نيروزاً، فلما بلغ من عمره سبعمائة سنة ولم يمرض ولم يوجعه رأسه تجبر وطغى ، فاتخذ شكلاً على صورته وأرسلها إلى الممالك ليعظموها ، فتعبَّدها العوام، واتخذوا على مثالها الأصنام، فهجم عليه الضحاك العلواني من العمالقة باليمن فقتله كما في التواريخ. ومن الفرس من يزعم أن النيروز هو اليوم الذي خلق الله فيه النور. ويعتبر النيروز عيد رأس السنة الفارسية الشمسية ويوافق الحادي والعشرين من شهر مارس من السنة الميلادية ، وكان من عادة عوامهم إيقاد النار في ليلته ورش الماء في صبيحته. ويحتفل بعيد النيروز أيضاً البهائيون، وذلك في ختام صيامهم الذي مدته 19 يوماً وذلك في (21 آذار) والنيروز، أيضاً أول يوم من السنة عند القبط ويسمى عندهم عيد شم النسيم ومدته عندهم ستة أيام أيضاً تبدأ من (6 حزيران). وقد مضى ذكر شم النسيم عند الفراعنة فلا يمنع أن يكون الأقباط أخذوه من تراث الفراعنة وآثارهم، ولا سيما أن الجميع في مصر. 2 - عيد المهرجان: كلمة (مهرجان) مركبة من (المهر) ومعناه: الوفاء، (جان): السلطان، ومعنى الكلمة: سلطان الوفاء، وأصل هذا العيد: ابتهاج بظهور (أفريدون) على الضحاك العلواني الذي قتل (حمشيد) الملك صاحب عيد النيروز، وقيل: بل هو احتفال بالاعتدال الخريفي، ولا يمنع أن يكون أصله ما ذكر أولاً لكنه وافق الاعتدال الخريفي فاستمر فيه. والاحتفال به يكون يوم (26 من تشرين الأول من شهور السريان) وهو كسابقه ستة أيام أيضاً، والسادس منها المهرجان الكبير، وكانوا يتهادون فيه وفي النيروز المسك والعنبر والعود الهندي والزعفران والكافور، وأول من رسم هدايا هذين العيدين في الإسلام الحجاج بن يوسف الثقفي ، واستمر إلى أن رفعه الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز - رحمه الله تعالى -. ومن عظيم ما ابتلي به المسلمون استخدام لفظ (المهرجان) على كثير من الاجتماعات والاحتفالات والتظاهرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية؛ بل وحتى الدعوية فيقال: مهرجان الثقافة، ومهرجان التسوق، ومهرجان الكتب، ومهرجان الدعوة، وما إلى ذلك مما نرى دعاياته ونسمع عباراته كثيراً يتصدرها هذا المصطلح الوثني (المهرجان) الذي هو عيد عَبَدَة النار. ولهذا فإن إطلاق هذا الشعار الفارسي الوثني على اجتماعات المسلمين من مواطن النهي الجلي يجب اجتنابه والنهي عن استعماله، وفي المباح من الألفاظ غنية عنه، واللغة العربية أغنى اللغات لفظاً ومعنى . تشبه المسلمين بالكفار في أعيادهم : تعريف التشبه : الشبه في اللغة المثل وشابهه وأشبهه : ماثله وتشبه فلان بكذا وتشبه بغيره : ماثله وجاراه في العمل. والتشبيه : التمثيل. وفي اللغة ألفاظ مقاربة للفظ التشبه منها: المماثلة, والمحاكاة والمشاكلة, والاتباع, والموافقة, والتأسي, والتقليد , ولكل منها معنى يخصه, ولها اشتراك مع لفظ التشبه. وأما في الاصطلاح فعرف الغزي الشافعي التشبه بأنه : عبارة عن محاولة الإنسان أن يكون شبه المتشبه به, وعلى هيئته وحليته ونعته وصفته وهو عبارة عن تكل ف ذلك وتقصده وتعمله . حكم التشبه بالكفار : إن من الأصول العظيمة التي هي من أصول ديننا الولاء للإسلام وأهله, والبراءة من الكفر وأهله, ومن حتميات تلك البراءة من الكفر وأهله تميز المسلم عن أهل الكفر, واعتزازه بدينه وفخره بإسلامه مهما كانت أحوال الكفار قوة وتقدما وحضارة , ومهما كانت أحوال المسلمين ضعفا وتخلفا وتفرقا ولا يجوز بحال من الأحوال أن تتخذ قوة الكفار وضعف المسلمين ذريعة لتقليدهم ومسوغا للتشبه بهم كما يدعو إلى ذلك المنافقون والمنهزمون ذلك أن النصوص التي حرمت التشبه بالكفار ونهت عن تقليدهم لم تفرق بين حال الضعف والقوة لأن المسلم باستطاعته التميز بدينه والفخر بإسلامه حتى في حال ضعفه وتأخره. والاعتزاز بالإسلام والفخر به دعا إليه ربنا - تبارك وتعالى - واعتبره من أحسن القول وأحسن الفخر; حيث قال : ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين ) [فصلت: 33]. ولأهمية تميز المسلم عن الكافر أُمر المسلم أن يدعو الله تعالى في كل يوم على الأقل سبع عشرة مرة أن يجنبه طريق الكافرين ويهديه الصراط المستقيم : ( اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) [الفاتحة: 6 - 7] وجاءت النصوص الكثيرة جدا من الكتاب والسنة تنهى عن التشبه بهم, وتبين أنهم في ضلال; فمن قلدهم فقد قلدهم في ضلالهم. قال الله تعالى : ( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون ) [الجاثية: 18] وقال تعالى : ( ولئن اتبعت أهوائهم بعد ما جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا واق ) [الرعد: 37] وقال تعالى : ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات [آل عمران: 105] ويدعو الله تعالى المؤمنين إلى الخشوع عند ذكره سبحانه وتلاوة آياته ثم يقول : ( ولا تكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون ) [الحديد: 16]. وما من شك أن مشابهتهم من أعظم الدلائل على مودتهم ومحبتهم, وهذا يناقض البراءة من الكفر وأهله, والله تعالى نهى المؤمنين عن مودتهم وموالاتهم, وجعل موالاتهم سببا لأن يكون المرء والعياذ بالله منهم; يقول الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) [المائدة: 51] ، وقال تعالى : ( لا تخد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ) [المجادلة: 22], يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : " المشابهة تورث المودة والمحبة والموالاة في الباطن, كما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر " ، وقال - أيضا - تعليقا على آية المجادلة : فأخبر سبحانه أنه لا يوجد مؤمن يواد كافرا ; فمن واد الكفار فليس بمؤمن; والمشابهة الظاهرة مظنة المودة فتكون محرمة " وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من تشبه بقوم فهو منهم " أخرجه أبو داود في اللباس (1204) وأحمد (2/05) وجو د إسناده شيخ الإسلام في الاقتضاء (1/042) وانظر الفتاوى (52/133) وعضده الحافظ في الفتح بمرسل حسن الإسناد (6/89) وحسنه السيوطي وصححه الألباني في صحيح الجامع (5206). قال شيخ الإسلام: " وهذا الحديث أقل أحواله أن يقتضي تحريم التشبه بهم وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم كما في قوله تعالى : ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) [المائدة: 51] " الاقتضاء (1/732) . وقال الصنعاني: ؛فإذا تشبه بالكافر في زي واعتقد أن يكون بذلك مثله ك ف ر, فإن لم يعتقد ففيه خلاف بين الفقهاء: منهم من قال يكفر, وهو ظاهر الحديث, ومنهم من قال: لا يكفر; ولكن يؤدب " سبل السلام (8/842). ويذكر شيخ الإسلام : " أن من أصل دروس دين الله وشرائعه وظهور الكفر والمعاصي التشبه بالكافرين, كما أن أصل كل خير المحافظة على سنن الأنبياء وشرائعهم " الاقتضاء (1/413). دروس الدين: اختفاء معالمه. والحديث عن التشبه بالكفار يطول ; ولعل فيما سبق إيراده من نصوص ونقول يفي بالغرض المقصود. صور التشبه بالكفار في أعيادهم: للكفار على اختلاف مللهم ونحلهم أعياد متنوعة: منها ما هو ديني من أساس دينهم أو مما أحدثوه فيه وكثير من أعيادهم ما هو إلا من قبيل العادات والمناسبات التي أحدثوا الأعياد من أجلها, كالأعياد القومية ونحوها, ويمكن حصر أنواع أعيادهم فيما يلي: أولا : الأعياد الدينية التي يتقربون بها إلى الله تعالى كعيد الغطاس والفصح والفطير, وعيد ميلاد المسيح - عليه السلام - ونحوها, ومشابهة المسلم لهم فيها تكون من وجهين : 1 - مشاركتهم في تلك الأعياد, كما لو احتفلت بعض الطوائف والأقليات غير المسلمة في بلاد المسلمين بعيدها فشاركهم فيها بعض المسلمين, كما حدث في وقت شيخ الإسلام ابن تيمية والحافظ الذهبي, وهو ما يحدث الآن في كثير من بلاد المسلمين , وأقبح منه ما يفعله بعض المسلمين من السفر إلى بلاد الكفار بقصد حضور تلك الأعياد والمشاركة في احتفالاتها, سواء أكانت دوافع هذا الحضور شهوانية أم كانت من قبيل إجابة دعوة بعض الكفار كما يفعله بعض المسلمين الحال ين في بلاد الكفار من إجابة تلك الدعوات الاحتفالية بأعيادهم , وكما يفعله بعض أصحاب رؤوس الأموال وملاك بعض الشركات الكبرى من إجابة تلك الدعوات مجاملة لأصحاب الدعوة أو لمصلحة دنيوية ; كعقد صفقات تجارية, ونحو ذلك; فهذا كله محرم ويخشى أن يؤدي إلى الكفر لحديث " من تشبه بقوم فهو منهم " وفاعل ذلك قصد المشاركة فيما هو من شعائر دينهم . 2 - نقل احتفالاتهم إلى بلاد المسلمين; فمن حضر أعياد الكفار في بلادهم وأعجبته احتفالاتهم مع جهله وضعف إيمانه وقلة علمه, فقد يجعله ذلك ينقل شيئا من تلك الأعياد والشعائر إلى بلاد المسلمين كما يحصل الآن في أكثر بلاد المسلمين من الاحتفال برأس السنة الميلادية وهذا الصنف أقبح من الصنف السابق من وجه وهو نقل هذه الأعياد إلى بلاد المسلمين حيث لم يكتف أصحابه بمشاركة الكفار في شعائرهم بل يريدون نقلها إلى بلاد المسلمين . ثانيا : الأعياد التي كان أصلها من شعائر الكفار, ثم تحولت إلى عادات واحتفالات عالمية وذلك مثل الأعياد الأولمبية عند اليونان (الأولمبياد) حيث تظهر في هذا العصر على أنها مجرد تظاهرات رياضية عالمية والمشاركة فيها تكون على وجهين أيضا : 1 - حضور تنظيماتها ومراسمها وشعائرها في بلاد الكفار كما تفعله كثير من الدول الإسلامية من إيفاد وفود رياضية للمشاركة في ألعابها المختلفة . 2 - نقل هذه الأعياد إلى بلاد المسلمين كما لو طلبت بعض الدول الإسلامية تنظيم الألعاب الأولمبية في بلاد المسلمين . وكلا الأمرين : المشاركة فيها أو تنظيمها محرم في بلاد المسلمين لما يلي : أ - أن أصل هذه الألعاب الأولمبية عيد وثني من أعياد اليونان كما سبق ذكره وهو أهم وأعظم عيد عند الأمة اليونانية, ثم ورثه عنهم الرومان, ثم النصارى . ب - أنها تحمل الاسم ذاته الذي عرفت به لما كانت عيدا لليونان . وكونها تحولت إلى مجرد ألعاب رياضية لا يلغي كونها عيدا وثنيا باعتبار أصلها واسمها والدليل على ذلك ما رواه ثابت بن الضحاك رضي الله عنه قال : نذر رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينحر إبلا ببوانة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني نذرت أن أنحر إبلا ببوانة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد ؟ قالوا : لا قال : فهل كان فيها عيد من أعيادهم ؟ قالوا : لا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوف بنذرك فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله , ولا فيما لا يملك ابن آدم " أخرجه أبو داود في الأيمان والنذور (3133) وفي رواية أخرى أن السائلة امرأة (2133) وأخرجه الطبراني في الكبير (1431) قال شيخ الإسلام: وهذا الإسناد على شرط الصحيحين, وإسناده كلهم ثقات مشاهير وهو متصل بلا عنعنة, انظر الاقتضاء (1/634), وصححه الحافظ في البلوغ (5041) . فاعتبر النبي صلى الله عليه وسلم الأصل وأصل هذه الدورة الرياضية عيد . قال شيخ الإسلام : " وهذا يقتضي أن كون البقعة مكانا لعيدهم مانع من الذبح بها وإن نذر, كما أن كونها موضع أوثانهم كذلك , وإلا لما انتظم الكلام وحسن الاستفصال, ومعلوم أن ذلك إنما هو لتعظيم البقعة التي يعظمونها بالتعييد فيها أو لمشاركتهم في التعييد فيها, أو لإحياء شعار عيدهم فيها, ونحو ذلك إذ ليس إلا مكان الفعل أو الفعل نفسه أو زمانه..., وإذا كان تخصيص بقعة عيدهم محذورا فكيف عيدهم نفسه ؟ " الاقتضاء (1/344) . ومسألتنا هنا في عيد الأولمبياد ليست في زمان العيد أو مكانه, بل هو العيد عينه على أصل تسميته وما يجري فيه من أعمال, كإشعال الشعلة الأولمبية, وهي شعار العيد, وهو زمانه أيضا ; لأنه عند اليونان يقام كل أربع سنوات, وكذلك هو الآن يقام كل أربع سنوات; فهو عيد بأصله وتسميته وأعماله وزمانه فالاشتراك فيه اشتراك في عيد وثني ثم نصراني, وطلب تنظيم تلك الألعاب الأولمبية في بلاد المسلمين هو نقل لذلك العيد الوثني إلى بلاد المسلمين . ثالثا : الأيام والأسابيع التي ابتدعها الكفار وهي على قسمين: 1 - ما كان له أصل ديني عندهم ثم تحول إلى عادة يرتبط بها مصلحة دنيوية وذلك مثل عيد العمال الذي أحدثه عباد الشجر , ثم صار عيدا وثنيا عند الرومان ،ثم انتقل إلى الفرنسيين وارتبط بالكنيسة إلى أن جاءت الاشتراكية فنادت به وأصبح عالميا ورسميا حتى في كثير من الدول الإسلامية; فلا شك في حرمة اتخاذه عيدا وتعطيل الأعمال فيه لما يلي : أ - كونه عيدا دينيا وثنيا في أصل نشأته . ب - ثبوته في يوم من السنة معلوم وهو الأول من مايو . ج - علة التشبه بالكفار فيما هو من خصائصهم . 2 - أن لا يكون له أصل ديني, كيوم الصحة العالمي ويوم مكافحة المخدرات, ويوم محو الأمية, ونحوها من الأيام والأسابيع المحدثة; فلا يخلو حينئذ من أحد حالين : أ - أن يكون يوما أو أسبوعا ثابتا معلوما من السنة للعالم كله, يعود إذا عاد ذلك اليوم بعينه وذلك كعيد البنوك وما شابهه من الأيام الثابتة وهذا فيه علتان : - كونه ثابتا يعود كلما عاد ذلك اليوم بعينه. - علة التشبه بالكفار حيث هو من إحداثهم. وهل يتسامح في الأيام التنظيمية العالمية التي فيها خير للإنسانية كلها, ولا مفر للمسلمين من مشاركة العالم فيها إذ لهم مصالح تفوت بعدم المشاركة كيوم الصحة العالمي ويوم مكافحة المخدرات وهي ليست من باب الديانات بل هي من قبيل التنظيمات وإن أخذت صفات العيد في كونها تعود كل عام وفي كونها محل احتفال واحتفاء هذا فيما يظهر لي محل بحث واجتهاد تقدر فيه المصالح والمفاسد إذ لا مشورة للمسلمين فيها ولا اعتبار لرأيهم بل هي مفروضة على العالم كله والمسلمون من الضعف والذلة بما يعلم. ب - أن لا يكون يوما أو أسبوعا ثابتا في السنة وإنما متنقل حسب تنظيم معين أو مصلحة ما, فهذا انتفت عنه علة العيد وهي العود في يوم محدد, ولكن بقيت فيه علة التشبه فيما إذا كان مبتدعه الكفار ثم نقله عنهم المسلمون فهل ذلك من التشبه المحرم ؟ أم هو من التشبه الحلال فيكون كسائر التنظيمات الإدارية ونحوها وكأيام الجرد السنوية بالنسبة للشركات والمؤسسات ونحوها ؟ هذا أيضا محل بحث ونظر, وإن كان الظاهر لي ابتداءا أنه لا بأس بها لما يلي : - عدم ثباتها في أيام معينة تعود كلما عادت; فانتفت عنها صفة العيد . - أنها لا تسمى أعيادا ولا تأخذ صفة الأعياد من حيث الاحتفال ونحوه . - أن الهدف منها تنظيم حملات توعية وإرشاد لتحقيق أهداف نافعة. - أنه يلزم من منعها منع كثير من التنظيمات والاجتماعات التي تعود بين حين وآخر, ولا أظن أحدا يقول بهذا وذلك مثل الاجتماعات الأسرية والدعوية والوظيفية ونحوها. - ليس فيها علة تحرمها إلا كون أصلها من الكفار وانتقلت إلى المسلمين, وعمت بها البلوى وانتشرت عند الكفار وغيرهم, فانتفت عنها خصوصية الكفار بها بانتشارها بين المسلمين. والخلاصة : أنها ليست من دين الكفار ومعتقداتهم, وليست من خصائص عاداتهم وأعرافهم, ولا تعظيم فيها ولا احتفال وليست أعيادا في أيام معلومة تعود كلما عادت فأشبهت سائر التنظيمات على ما فيها من مصلحة راجحة. رابعا : من صور التشبه بالكفار قلب أعياد المسلمين إلى ما يشبه أعياد الكفار: فإن أعياد المسلمين تميزت بكون شعائرها تدل على شكر الله - تعالى - وتعظيمه وحمده وطاعته, مع الفرح بنعمة الله - تعالى - وعدم تسخير هذه النعمة في المعصية وعلى العكس من ذلك أعياد الكفار فإنها تميزت بأنها تعظيم لشعائرهم الباطلة وأوثانهم التي يعبدونها من دون الله - تعالى - مع الانغماس في الشهوات المحرمة, ومع بالغ الأسف فإن المسلمين في كثير من الأقطار تشبهوا بالكفار في ذلك, فقلبوا مواسم عيدهم من مواسم طاعة وشكر إلى مواسم معصية وكفر للنعمة وذلك بإحياء ليالي العيدين بالمعازف والغناء والفجور وإقامة الحفلات المختلطة وما إلى ذلك مما يعبرون به عن بهجة العيد, على غرار ما يفعله الكفار في أعيادهم من فجور ومعصية. وجوب اجتناب أعياد الكفار: أ - اجتناب حضورها : اتفق أهل العلم على تحريم حضور أعياد الكفار والتشبه بهم فيها وهو مذهب الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة انظر الاقتضاء (2/425) وأحكام أهل الذمة لابن القيم (2/227 - 527) والتشبه المنهي عنه في الفقه الإسلامي (533) . لأدلة كثيرة جدا منها : 1 - جميع الأدلة الواردة في النهي عن التشبه وقد سبق ذكر طرف منها. 2 - الإجماع المنعقد في عهد الصحابة والتابعين على عدم حضورها ودليل الإجماع من وجهين: أ - أن اليهود والنصارى والمجوس ما زالوا في أمصار المسلمين بالجزية يفعلون أعيادهم التي لهم والمقتضي لبعض ما يفعلونه قائم في كثير من النفوس, ثم لم يكن على عهد السابقين من المسلمين من يشركهم في شيء من ذلك, فلولا قيام المانع في نفوس الأمة كراهة ونهيا عن ذلك لوقع ذلك كثيرا إذ الفعل مع وجود مقتضيه وعدم منافيه واقع لا محالة والمقتضي واقع فعلم وجود المانع والمانع هنا هو الدين فعلم أن الدين دين الإسلام هو المانع من الموافقة وهو المطلوب الاقتضاء (1/454). ب - ما جاء في شروط عمر رضي الله عنه التي اتفق عليها الصحابة وسائر الفقهاء بعدهم أن أهل الذمة من أهل الكتاب لا يظهرون أعيادهم في دار الإسلام : فإذا كان المسلمون قد اتفقوا على منعهم من إظهارها فكيف يسوغ للمسلمين فعلها أو ليس فعل المسلم لها أشد من فعل الكافر لها مظهرا لها ؟ المصدر السابق, (1/454). 3 - قول عمر رضي الله عنه : " لا تعلموا رطانة الأعاجم , ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم فإن السخطة تنزل عليهم " مصنف عبد الرزاق (9061) والسنن الكبرى للبيهقي (9/432). 4 - قول عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما : " من بنى ببلاد الأعاجم فصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك حشر معهم يوم القيامة " السنن الكبرى (9/432) وصححه ابن تيمية في الاقتضاء (1/754). قال شيخ الإسلام : وهذا عمر نهى عن تعلم لسانهم وعن مجرد دخول الكنيسة عليهم يوم عيدهم; فكيف بفعل بعض أفعالهم , أو فعل ما هو من مقتضيات دينهم ؟ أليست موافقتهم في العمل أعظم من الموافقة في اللغة ؟ أو ليس عمل بعض أعمال عيدهم أعظم من مجرد الدخول عليهم في عيدهم ؟ وإذا كان السخط ينزل عليهم يوم عيدهم بسبب عملهم فمن يشركهم في العمل أو بعضه; أليس قد تعرض 0لعقوبة ذلك ؟ الاقتضاء (1/854). وعلق على قول عبد الله بن عمرو : (حشر معهم) فقال: وهذا يقتضي أنه جعله كافرا بمشاركتهم في مجموع هذه الأمور أو جعل ذلك من الكبائر الموجبة للنار وإن كان الأول ظاهر لفظه الاقتضاء (1/954). ب - اجتناب موافقتهم في أفعالهم : قد لا يتسنى لبعض المسلمين حضور أعياد الكفار لكنه يفعل مثل ما يفعلون فيها, وهذا من التشبه المذموم المحرم. قال شيخ الإسلام : " لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم في شيء مما يختص بأعيادهم لا من طعام ولا لباس ولا اغتسال ولا إيقاد نيران ولا تبطيل عادة من معيشة أو عبادة أو غير ذلك, ولا يحل فعل وليمة ولا الإهداء ولا البيع بما يستعان به على ذلك لأجل ذلك, ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ولا إظهار زينة . وبالجملة : ليس لهم أن يخصوا أعيادهم بشيء من شعائرهم, بل يكون يوم عيدهم عند المسلمين كسائر الأيام " مجموع الفتاوى (52/923). وقال الذهبي: " فإذا كان للنصارى عيد ولليهود عيد كانوا مختصين به فلا يشركهم فيه مسلم, كما لا يشاركهم في شرعتهم ولا قبلتهم " تشبيه الخسيس بأهل الخميس, ضمن مجلة الحكمة, عدد (4) , ص 391. وذكر ابن التركماني الحنفي جملة مما يفعله بعض المسلمين في أعياد النصارى من توسع النفقة وإخراج العيال, ثم قال عقب ذلك : قال بعض علماء الحنفية : من فعل ما تقدم ذكره ولم يتب فهو كافر مثلهم, وقال بعض أصحاب مالك : " من كسر يوم النيروز بطيخة فكأنما ذبح خنزيرا " اللمع في الحوادث والبدع (1/492). ج - اجتناب المراكب التي يركبونها لحضور أعيادهم: قال مالك : " يكره الركوب معهم في السفن التي يركبونها لأجل أعيادهم لنزول السخطة واللعنة عليهم " اللمع في الحوادث والبدع (1/492). وسئل ابن القاسم عن الركوب في السفن التي تركب فيها النصارى إلى أعيادهم فكره ذلك مخافة نزول السخطة عليهم بشركهم الذي اجتمعوا عليه الاقتضاء (2/625). د - عدم الإهداء لهم أو إعانتهم على عيدهم ببيع أو شراء: قال أبو حفص الحنفي: " من أهدى فيه بيضة إلى مشرك تعظيما لليوم فقد كفر بالله تعالى "فتح الباري لابن حجر العسقلاني (2/315). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: ؛وكره ابن القاسم للمسلم يهدي للنصارى شيئا في عيدهم مكافأة لهم, ورآه من تعظيم عيدهم وعونا لهم على مصلحة كفرهم; ألا ترى أنه لا يحل للمسلمين أن يبيعوا من النصارى شيئا من مصلحة عيدهم ؟ لا لحما ولا إداما ولا ثوبا ولا يعارون دابة ولا يعاونون على شيء من عيدهم لأن ذلك من تعظيم شركهم ومن عونهم على كفرهم, وينبغي للسلاطين أن ينهوا المسلمين عن ذلك, وهو قول مالك وغيره : لم أعلمه اختلف فيه " الاقتضاء (2/625 - 725). وقال ابن التركماني : " فيأثم المسلم بمجالسته لهم وبإعانته لهم بذبح وطبخ وإعارة دابة يركبونها لمواسمهم وأعيادهم " اللمع في الحوادث (1/ 492). ه- عدم إعانة المسلم المتشبه بهم في عيدهم على تشبهه : قال شيخ الإسلام : " وكما لا نتشبه بهم في الأعياد, فلا يعان المسلم المتشبه بهم في ذلك; بل ينهى عن ذلك, فمن صنع دعوة مخالفة للعادة في أعيادهم لم تجب دعوته ومن أهدى من المسلمين هدية في هذه الأعياد مخالفة للعادة في سائر الأوقات غير هذا العيد لم تقبل هديته خصوصا إن كانت الهدية مما يستعان بها على التشبه بهم كما ذكرناه, ولا يبيع المسلم ما يستعين به المسلمون على مشابهتهم في العيد من الطعام واللباس ونحو ذلك; لأن في ذلك إعانة على المنكر " الاقتضاء (2/915 - 025) . د - عدم تهنئتهم بعيدهم : قال ابن القيم رحمه الله تعالى : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول : عيد مبارك عليك أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثما عند الله وأشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك وهو لا يدري قبح ما فعل . فمن هنأ عبدا بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه وقد كان أهل الورع من أهل العلم يتجنبون تهنئة الظلمة بالولايات وتهنئة الجهال بمنصب القضاء والتدريس والإفتاء تجنبا لمقت الله وسقوطهم من عينه " . ا. هـ أحكام أهل الذمة (1/144 - 244). وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراما وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقرارا لما هم عليه من شعائر الكفر, ورضى به لهم وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه لكن يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر الكفر أو يهنئ بها غيره لأن الله تعالى لا يرضى بذلك كما قال - تعالى : ( إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم ) [الزمر : 7] وقال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) [المائدة: 3] وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا وإذا هنؤونا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك; لأنها ليست بأعياد لنا ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى لأنها إما مبتدعة في دينهم وإما مشروعة; لكن نسخت بدين الإسلام الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم إلى جميع الخلق , وقال فيه : ( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) [آل عمران: 85] , وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام لأن هذا أعظم من تهنئتهم به لما في ذلك من مشاركتهم فيها ومن فعل شيئا من ذلك فهو آثم سواء فعله مجاملة أو توددا أو حياءا أو لغير ذلك من الأسباب لأنه من المداهنة في دين الله ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد العثيمين - جمع وترتيب فهد السلمان (3/54 - 64). مسألة : لو أراد المسلم أن يحتفل مثل احتفالهم لكنه قدم ذلك أو أخره عن أيام عيدهم فرارا من المشابهة ؟ هذا نوع من التشبه وهو حرام لأن تحريم الشيء يدخل فيه, وتحريم العيد ما قبله وما بعده من الأيام التي يحدثون فيها أشياء لأجله أو ما حوله من الأمكنة التي يحدث فيها أشياء لأجله أو ما يحدث بسبب أعماله من الأعمال حكمها حكمه فلا يفعل شيء من ذلك فإن بعض الناس قد يمتنع من إحداث أشياء في أيام عيدهم كيوم الخميس المقصود بالخميس هنا خميس العهد أو الصعود وهو من ضمن شعائر عيد القيامة (الفصح) عند النصارى ويسمونه الخميس الكبير والميلاد , ويقول لعياله : إنما أصنع لكم هذا في الأسبوع أو الشهر الآخر وإنما المحرك على إحداث ذلك وجود عيدهم ولولا هو لم يقتضوا ذلك, فهذا أيضا من مقتضيات المشابهة انظر: الاقتضاء (2/315). ه- - اجتناب استعمال تسمياتهم ومصطلحاتهم التعبدية : إذا كانت الرطانة لغير حاجة مما ي نهى عنه لعلة التشبه بهم فاستخدام تسميات أعيادهم أو مصطلحات شعائرهم مما هو أو لى في النهي عنه وذلك مثل استخدام لفظ (المهرجان) على كل تجمع كبير وهو اسم لعيد ديني عند الفرس . فقد روى البيهقي : " أن عليا رضي الله عنه أ تي بهدية النيروز فقال : ما هذه ؟ قالوا : يا أمير المؤمنين ! هذا يوم النيروز قال : فاصنعوا كل يوم فيروزا قال أبو أسامة : كره رضي الله عنه أن يقول : نيروزا " أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (9/532). قال شيخ الإسلام ابن تيمية : " وأما علي رضي الله عنه فكره موافقتهم في اسم يوم العيد الذي ينفردون به, فكيف بموافقتهم في العمل " انظر: الاقتضاء (1/954). وقد مضى بيان أن هذا اللفظ ليس بعربي وفي العربية ما يغني عنه وما هو خير منه. وحكم قبول هديتهم في أعيادهم : تقرر سابقا أن الإهداء لهم في عيدهم لا يجوز لأنه من إعانتهم على باطلهم وأيضا عدم جواز هدية المسلم المتشبه بهم في عيدهم لأن قبولها إعانة له في تشبهه وإقرار له وعدم إنكار عليه الوقوع في هذا الفعل المحرم . وأما قبول هدية الكافر إذا أهدى للمسلم في وقت عيد الكافر فهو مثل الهدية في غيره لأنه ليس فيه إعانة على كفرهم والمسألة فيها خلاف وتفصيل ينبني على مسألة قبول هدية الكافر الحربي والذمي . علما بأن هديتهم على نوعين: 1 - ما كان من غير اللحوم التي ذبحت لأجل عيدهم كالحلوى والفاكهة ونحوها فهذا فيه الخلاف المبني على مسألة قبول هدية الكافر عموما والظاهر الجواز لما مضى أن عليا رضي الله عنه قبلها ولما ورد أن امرأة سألت عائشة رضي الله عنها قالت : " إن لنا أطيارا من المجوس وإنه يكون لهم في العيد فيهدون لنا فقالت : أما ما ذبح لذلك اليوم فلا تأكلوا ولكن كلوا من أشجارهم " أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الأطعمه من مصنفه (5/521) برقم (16342) وفي الاقتضاء (إن لنا آظارا ) وهو جمع ظئر. قال محقق الاقتضاء: ولعل المقصود به الأقارب من الرضاعة. وعن أبي برزة رضي الله عنه : " أنه كان له سكان مجوس فكانوا يهدون له في النيروز والمهرجان فكان يقول لأهله : ما كان من فاكهة فكلوه وما كان غير ذلك فردوه " المصدر السابق برقم (26342) . قال شيخ الإسلام : " فهذا كله يدل على أنه لا تأثير للعيد في المنع من قبول هديتهم; بل حكمها في العيد وغيره سواء لأنه ليس في ذلك إعانة لهم على شعائر كفرهم " الاقتضاء (2/455 - 555). 2 - أن تكون هديتهم من اللحوم المذبوحة لأجل عيدهم فلا يأكل منها لأثر عن عائشة وأبي برزة السابق ذكرهما ولأنه ذبح على شعائر الكفر . ز - تخصيص أعياد الكفار بالصيام مخالفة لهم : اختلف العلماء في ذلك : 1 - فقيل بعدم كراهة صيام أعيادهم لأجل مخالفتهم وهذا ضعيف. 2 - والصواب عدم جواز تخصيص أعيادهم بالصيام لأن أعيادهم موضع تعظيمهم فتخصيصها بالصيام دون غيرها موافقة لهم في تعظيمها . قال ابن قدامة رحمه الله تعالى : " وقال أصحابنا : ويكره إفراد يوم النيروز ويوم المهرجان بالصوم ; لأنهما يومان يعظمهما الكفار فيكون تخصيصهما بالصيام دون غيرهما موافقة لهم في تعظيمهما فكره كيوم السبت وعلى قياس هذا كل عيد للكفار أو يوم يفردونه بالتعظيم " المغني (4/924) وانظر الاقتضاء (2/975). " وهذا الحكم فيما إذا قصد تخصيصه بالصوم لأنه عيدهم . أما لو وافق نذرا أو صيام تطوع أو نحوه من دون قصد موافقة عيدهم فلا بأس به " انظر: حاشية ابن قاسم على الروض المربع (3/064). وضابط مخالفتهم في أعيادهم : أن لا ي حد ث فيها أمرا أصلا بل يجعل أيام أعيادهم كسائر الأيام انظر: الاقتضاء (2/815). فلا يعطل فيها عن العمل ولا يفرح بها ولا يخصها بصيام أو حزن أو غير ذلك . وذكر شيخ الإسلام ما يمكن أن يضبط به التشبه فقال رحمه الله تعالى : " والتشبه : يعم من فعل الشيء لأجل أنهم فعلوه وهو نادر ومن تبع غيره في فعل لغرض له في ذلك إذا كان أصل الفعل مأخوذا عن ذلك الغير فأما من فعل الشيء واتفق أن الغير فعله أيضا ولم يأخذه أحدهما عن صاحبه ففي كون هذا تشبها نظر لكن قد ينهى عن هذا لئلا يكون ذريعة إلى التشبه ولما فيه من المخالفة "الاقتضاء (1/242). وبناءا على ما ذكره شيخ الإسلام فإن موافقتهم فيما يفعلون على قسمين : 1 - تشبه بهم وهو ما كان للمتشبه فيه قصد التشبه لأي غرض كان وهو المحرم . 2 - مشابهة لهم وهي ما تكون بلا قصد لكن يبين لصاحبها وينكر عليه فإن انتهى وإلا وقع في التشبه المحرم قال عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما : رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم علي ثوبين معصفرين فقال : " إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها " وفي رواية فقال : " أأمك أمرتك بهذا ؟ " قلت : أغسلهما ؟ قال : " بل احرقهما " أخرج الروايتين مسلم في اللباس والزينة (7702) . قال القرطبي : " يدل على أن علة النهي عن لبسهما التشبه بالكفار " المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم (5/993). فظاهر الحديث أن عبد الله رضي الله عنه لم يعلم بأنه يشبه لباس الكفار, ومع ذلك أنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم وبين له الحكم الشرعي في ذلك . هذا إذا كان أصل الشيء من الكفار أما إذا لم يعلم أنه من أصلهم بل يفعلونه ويفعله غيرهم فكأنه لا يكون تشبها ; لكن يرى شيخ الإسلام ابن تيمية النهي عنه سدا للذريعة وحماية للمسلم من الوقوع في التشبه, ولما فيه من قصد مخالفتهم . المنافقون وأعياد الكفار: 1 - طالب حزب البعث الاشتراكي في إحدى الدول العربية بإلغاء الأضحية بحجة الجوع والجفاف , ووضع دعاته لافتة كبيرة مكتوبا عليها : من أجل الجوعى والفقراء والعراة تبرع بقيمة خروف الأضحية انظر مجلة الاستجابة عدد (4) ربيع الثاني 6041ه-. ومضى عيد الأضحى بسلام وضحى المسلمون في ذلك البلد ثم لما أزف عيد الميلاد وعيد رأس السنة بدأت الاستعدادات للاحتفالات ثم جاء الميلاد ورأس السنة فكانت العطلات الرسمية في ذلك البلد والحفلات الباهظة والسهرات الماجنة وفي مقدمة المحتفلين قادة حزب البعث الاشتراكي الذين أنستهم الفرحة بأعياد النصارى ومجونها حال الجوعى والفقراء والعراة ; فهم لا يتذكرون أحوالهم إلا في أعياد المسلمين!! 2- كتب أحدهم في زاويته الأسبوعية تحت عنوان (تسامح) انظر صحيفة عكاظ (82/8/8141ه-) (5/9/8141ه-) (21/9/8141ه-) . كلاما ينبئ عن مرض قلبه وضعف دينه, وهذا التسامح الذي يريده كان بمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة النصرانيي ن فكان مما قال هذا المتفيقه المتحذلق : ؛ فهذه الأخوة الإنسانية تعم البشر جميعا ولا تكون التفرقة والمعاداة إلا عند الاقتتال وحين يناوئ جماعة المسلمين جماعة أخرى عندئذ تكون المقاتلة والعداوة للدفاع المشروع عن النفس رغم أن بعض المتشددين والجماعات الإرهابية تحاول إطفاء هذا الوهج بإشاعة تفاسير وآراء تحض على الكراهية بين البشر ومقاطعة العالم يضجون بها في المناسبات العامة التي يحتفي بها العالم جميعه ويعتبرون تهنئة الآخرين بها جنوحا عن الإسلام والصواب - لعمري - هو إشاعة المحبة لا البغض والتقريب لا التنفير " ويمضي الكاتب في سلسلته التسامحية المتميعة المنهزمة والتي امتدت على ثلاث حلقات لتغطي جميع أيام العيدين النصرانيين الذي أشرب قلبه حبهما فيقول في الثانية منهما : " فالأصل هو البر أي التسامح والعدل أما العداوة فهي على الذين أعلنوا القتال علينا. أما الاختلاف في الأديان فالأمر فيه لعدل الله ورحمته يوم القيامة والقول بأن ذلك التسامح موالاة لغير المسلمين فقد رد عليه العلماء بقولهم : إن الممنوع هو موالاة المحاربين للمسلمين في حرب معلنة فيكون حينئذ خيانة عظمى , ولا يحل للمسلم حينذاك مناصرتهم واتخاذهم بطانة يفضي إليهم بالأسرار ". فهل هذا الكلام إلا عين الضلال والشك في الإسلام وتصحيح كفر الكفار ؟! والعياذ بالله من ذلك. ثم في حلقته الثالثة يكيل التهم الرخيصة المستهلكة من الإرهاب والتطرف وسفك الدماء على كل من لم يوافقه على فقهه الصحفي, كما هي عادة هذه الذئاب المتفرنجة في افتتاحيات مقالاتهم وخاتمتها. وما كنت أظن أن الحال بالأمة سيصل إلى هذا الحد المخزي ولا أن التبعية والانهزام سيصير إلى هذا الأثر المخجل, ولكن ماذا كنا نتوقع ما دام أن كثيرا من المنابر الإعلامية والصحفية يتربع عليها أمثال هؤلاء الموتورين المهووسين, وإلى الله المشتكى من أمة يقرر ولاء ها وبراءها ويرسم طريقها ومنهجها عبر الإعلام والصحافة أناس ما تخرجوا إلا من الملاحق الفنية والرياضية جل ثقافتهم أسماء الممثلات والمغنيات والراقصات والرياضيين. ثم يا ترى ماذا سيكتبون بعد أسابيع عن احتفالات نهاية الألفية الميلادية الثانية التي توشك على الانتهاء ؟! إنهم وكالمعتاد سيدعون جماهير المسلمين إلى المشاركة فيها حتى لا يتهم الإسلام بالرجعية والظلامية, ولكي يثبتوا للعالم أنهم متحضرون بما فيه الكفاية حتى يرضى عنهم عباد الصليب وعباد العجل, والويل ثم الويل لمن أنكر مشاركة المسلمين في تلك الاحتفالات العالمية الألفية, إنه سيتهم بالأصولية والتطرف والإرهاب وسفك الدماء. ولن تعدم من منهزميهم فتاوى معممة جاهزة بجواز المشاركة, يتلقفها صحفيون يكذبون عليها ألف كذبة لإقناع المسلمين أن الإسلام بلغ من تسامحه وأريحيته إجازة المشاركة في شعائر الكفر; حتى لا نجرح مشاعر الكفار, ونكدر عليهم صفو احتفالاتهم التي كانت خاتمة لقرن شهد دماءا إسلامية غزيرة نزفت في أرجاء المعمورة بأيدي اليهود والنصارى في حروب عقائدية دينية غير متكافئة وما أنباء كوسوفا عن تلك الاحتفالات ببعيدة إذ هي في آخر عام من تلك الألفية النصرانية المتسامحة !!. المصدر : مجلة البيان العدد 143 ،144 |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
جفـــــ العمر ـــــاف
المنتدى :
مرسى الدعوة والارشاد
حُكم تهنئة الكفّار بأعيادهم محمد بن صالح العثيمين سُئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - : عن حُـكم تهنئة الكفار بعيد ( الكريسميس ) ؟ وكيف نردّ عليهم إذا هنئونا به ؟ وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يُقيمونها بهذه المناسبة ؟ وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئا مما ذُكِر بغير قصد ؟ وإنما فعله إما مجاملة أو حياءً أو إحراجا أو غير ذلك من الأسباب ؟ وهل يجوز التّشبّه بهم في ذلك ؟ فأجاب - رحمه الله - : تهنئة الكفار بعيد ( الكريسميس ) أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيّم - رحمه الله – في كتابه أحكام أهل الذمة ، حيث قال : وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يُهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلِمَ قائله من الكفر فهو من المحرّمات ، وهو بمنزلة أن تُهنئة بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشدّ مَـقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه . وكثير ممن لا قدر للدِّين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّـأ عبد بمعصية أو بدعة أو كـُـفْرٍ فقد تعرّض لِمقت الله وسخطه . انتهى كلامه - رحمه الله - . وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراما وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر ، ورِضىً به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يَحرم على المسلم أن يَرضى بشعائر الكفر أو يُهنئ بها غيره ؛ لأن الله تعالى لا يرضى بذلك ، كما قال تعالى : ( إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ) . وقال تعالى : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ) وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا . وإذا هنئونا بأعيادهم فإننا لا نُجيبهم على ذلك ، لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى ، لأنها أعياد مبتدعة في دينهم ، وإما مشروعة لكن نُسِخت بدين الإسلام الذي بَعَث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم إلى جميع الخلق ، وقال فيه : (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) . وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها . وكذلك يَحرم على المسلمين التّشبّه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا ، أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ تشبّه بقوم فهو منهم . قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه " اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم " : مُشابهتهم في بعض أعيادهم تُوجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء . انتهى كلامه - رحمه الله - . ومَنْ فَعَل شيئا من ذلك فهو آثم سواء فَعَلَه مُجاملة أو تَودّداً أو حياءً أو لغير ذلك من الأسباب ؛ لأنه من المُداهنة في دين الله ، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بِدينهم . والله المسؤول أن يُعزّ المسلمين بِدِينهم ، ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم . إنه قويٌّ عزيز . ============ انتهى كلامه - رحمه الله – وأسكنه فسيح جنّاته . مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ( جـ 3 ص 44 – 46 ) . |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 5 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
جفـــــ العمر ـــــاف
المنتدى :
مرسى الدعوة والارشاد
مشاركة النصارى في أعيادهم الشيخ عبدالعزيز بن باز السؤال : بعض المسلمين يشاركون النصارى في أعيادهم فما توجيهكم ؟ الجواب: لا يجوز للمسلم ولا المسلمة مشاركة النصارى أو اليهود أو غيرهم من الكفرة في أعيادهم بل يجب ترك ذلك؛ لأن من تشبه بقوم فهو منهم ، والرسول عليه الصلاة والسلام حذرنا من مشابهتهم والتخلق بأخلاقهم. فعلى المؤمن وعلى المؤمنة الحذر من ذلك ، ولا تجوز لهما المساعدة في ذلك بأي شيء ، لأنها أعيا د مخالفة للشرع. فلا يجوز الاشتراك فيها ولا التعاون مع أهلها ولا مساعدتهم بأي شيء لا بالشاي ولا بالقهوة ولا بغير ذلك كالأواني وغيرها ، ولأن الله سبحانه يقول : { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } فالمشاركة مع الكفرة في أعيادهم نوع من التعاون على الإثم والعدوان . السؤال : ما حكم إقامة أعياد الميلاد ؟ الجواب: الاحتفال بأعياد الميلاد لا أصل له في الشرع المطهر بل هو بدعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) متفق على صحته . وفي لفظ لمسلم وعلقه البخاري رحمه الله في صحيحه جازما به : ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بمولده مدة حياته ولا أمر بذلك ، ولا علمه أصحابه وهكذا خلفاؤه الراشدون ، وجميع أصحابه لم يفعلوا ذلك وهم أعلم الناس بسنته وهم أحب الناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأحرصهم على اتباع ما جاء به فلو كان الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم مشروعا لبادروا إليه ، وهكذا العلماء في القرون المفضلة لم يفعله أحد منهم ولم يأمر به . فعلم بذلك أنه ليس من الشرع الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم ، ونحن نشهد الله سبحانه وجميع المسلمين أنه صلى الله عليه وسلم لو فعله أو أمر به أو فعله أصحابه رضي الله عنهم لبادرنا إليه ودعونا إليه . لأننا والحمد لله من أحرص الناس على اتباع سنته وتعظيم أمره ونهيه . ونسأل الله لنا ولجميع إخواننا المسلمين الثبات على الحق والعافية من كل ما يخالف شرع الله المطهر إنه جواد كريم . مجلة البحوث الإسلامية العدد الخامس عشر ، ص 285 . المصدر : موقع الشيخ عبدالعزيز بن باز |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 6 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
جفـــــ العمر ـــــاف
المنتدى :
مرسى الدعوة والارشاد
طرطور بابا التثليث فوق رؤوس الموحدين .. عصام بن أحمد مدير يظن بعض جهال المسلمين عندنا أن (بابا نويل) أو (سانتا كلوز) مجرد شخصية خرافية وأن هذا الرجل السمين الضحوك صاحب اللحية البيضاء التي تتدلى على “كرشه” الضخم، إنما هو رمز وهمي تم ابتكاره من أجل امتاع الأطفال وادخال البهجة والسرور على أنفسهم في اعياد الميلاد “فلم لا يجالسه أطفال المسلمين كذلك؟!”، “هل أنتم ضد الفرح ومظاهره؟!” بحسب “منطق” أهل الهوى وتقليد كل ماهو أجنبي، أو قل من جهة غفلة عوام المسلمين أصلحهم الله حيث يتكلمون عن جهل مطبق بحقيقة هذه الشخصية. وبينما أكتب هذا المقال فإن معالم هذه الشخصية الغامضة ما زال يجري ترويجها وتسويقها بقوة في وسائل الإعلام العربية بل وتجد من يمثله يتمشى بحرية متباهياً في زيه الأحمر، بلحيته المزيفة يلوح للناس في المجمعات التجارية بكبريات المدن الخليجية من دون أية مضايقات يتعرض لها أهل الالتزام من أصحاب اللحى الإسلامية في تونس والجزائر ومصر والمغرب وليبيا… الخ، ناهيك عن التعرض للمحجبات ولاحول ولا قوة إلا بالله!! هذا الكافر يبتسمون في وجهه وهو رمز التثليث والشرك بالله وهذا أخوهم في التوحيد والإسلام يعبسون في وجهه فقط لأنه ملتحي أو تلك لأنها منقبة أو محجبة حجاباً لا بهرجة فيه ولا ألوان ولقد قيل أن من تعلم لغة قوم آمن شرهم أو مكرهم. فلما فتشنا بفضل الله وحمده في المواقع الإنجليزية بالانترنت عن حقيقة هذه الشخصية التي تظهر اللطف ومداعبة الأطفال اكتشفنا أنها تبطن الخبث والكفر لأن ربطها باحتفالات النصارى البدعية بمولد المسيح عليه السلام كان الهدف منه احياء ذكرى راهب وأسقف نصراني من أصل تركي (قبل الفتح الإسلامي) كان يدعى بـ (القديس نقولا أو نيكولاس St. Nicholas )، ثم تطور الاسم تدريجيا إلى سانتا كلوز وفي العربية (بابا نويل) فمن كان ذلك الرجل حقاً؟ مما كتب عنه ويتداوله النصارى من قصص أنه كان راهباً نشطاً يسعى حثيثاً لنشر النصرانية في نفوس اطفال الرومان وغيرهم بتوزيع الهدايا والحلويات عليهم. وكانت له جهود ملموسة كذلك في الاحتيال على الفقراء بتقديم المساعدات المادية لهم بسخاء رغبة في حملهم على اعتناق النصرانية ثم التفت إليه الرومان وسجنوه حتى أطلق سراحه الامبراطور الروماني قسطنطين الذي اعتنق النصرانية لاحقاً. الجدير بالذكر أن هذا “القديس” كان من جمهرة الكهنة والرهبان النصارى الذي كافحوا تعاليم المسيح الحقيقة الداعية إلى التوحيد والرافضة لفكرة التثليث التي هي أساس النصرانية. والذي لا يعلمه كثيرون أن (سانتا كلوز) هذا أو (بابا نويل) كان ممن حضر مجمع نيقية الشهير عام 325 ميلادية وهو المجمع الذي قرر بحد السيف وبقرار امبراطوري “الوهية المسيح “عليه السلام وأنه ابن الله مساو له في الجوهر (الذات)، والعياذ بالله من قولهم، وما إلى ذلك من بدع وأباطيل فندها وردها القرآن الكريم والهدي النبوي الشريف وما أدراك عن تبعات مجمع نيقية وهو المجمع النصراني الأهم في تاريخ النصرانية الذي اتخذ قراره بمطاردة الموحدين من أتباع المسيح حتى نال من دمائهم وأعراضهم فارتكبت بحق المخالفين لقرارت المجمع التعسفية كل صنوف جرائم الابادة الجماعية والتعذيب الوحشي والتحريق. فكيف بالله عليكم يكون هذا المجرم ولا أقول القديس بابا نويل، وهو رمز من رموز الارهاب والبطش الديني النصراني، كيف يكون هذا المتعصب الصليبي حراً طليقاً آمناً في دول تعلن اليوم مكافحة الارهاب؟! والأدهى من هذا كله: كيف يجيز المسلم الموحد لنفسه أن يلبس “طرطور” بابا نويل الأحمر فوق رأسه وهو الذي لا يسجد إلا لله إن كان ممن يحافظ على الصلاة، أو يتسمى بالإسلام ويتمنى أن تكون كلمة التوحيد آخر كلامه وروحه يزهقها ملك الموت؟ والله إن النصارى العرب والأجانب ليتضاحكون في سرهم ساخرين من حمقى المسلمين وخصوصاً من جيل اليوم الضائع هداهم الله وردهم إلى دينهم رداً جميلاً وتاريخياً يعزى إلى نصارى هولندا “الفضل” باحياء ذكرى هذا القديس بعدما انتشرت مظاهر عبادة الرهبان والقديسين بطول وعرض اوروبا حتى أصبح يستغاث به ويتوجه له بالدعاء من دون الله بل ويتبركون بذكر اسمه على أطفالهم فأصبح هو “القديس الحامي للأطفال” والعياذ بالله من شركهم وكفرهم فمن حيل الكنيسة في هولندا القرن السادس عشر أنها كانت تطلب من الأطفال خلع أحذيتهم المصنوعة من الخشب في مكان معلوم ثم يرجعون ليجدوها وقد امتلأت بالحلوى فيقول لهم القساوسة أن (سانتا كلوز) هو من أحضرها من الجنة من فوق مملكة السماء من عند (يسوع ابن الله)، عياذا بالله من قولهم. وكذلك كان نصارى اليونان والروس وصقلية يتبركون بذكر اسم هذا القديس ويحملون صوره ويتوجهون له بالدعاء من دون الله (وهذا كله من الشرك بالله) معتقدين أنه القديس الذي يحمي البحارة في عرض البحار والمحيطات. لكن توثيق عرى ارتباط ذكرى هذا المجرم باحتفالات النصارى لم يتعزز إلا بعد صدور رواية كتبت في مطلع القرن التاسع عشر تدور حول ظهور هذا القديس للأطفال عشية الكريسماس وتسلله لبيوتهم خلسة حيث يترك لهم من الهدايا ما تمنوه وما تشتيه أنفسهم. ثم تحولت هذا الرواية بالأغنية التي تضمنتها إلى عادة تجري بين الغربيين سرعان ما انتشرت انتشار النار في الهشيم بكل أرجاء المعمورة بآلة الاستعمار والدعاية التنصيرية والإعلامية. المطلوب الآن نشر التوعية بين عامة المسلمين وتحذير المسؤولين في وسائل وقنوات الإعلام مع توجيه القائمين على المراكز التجارية في الخليج تحديداً وسائر بلداننا العربية للتصدي لهذه الحيلة التنصيرية القذرة وهذا المدخل الخبيث لتكريس معالم هذه الشخصية وكل ما ترمز له في نفوس الناشئة، لأنهم يسعون للوصول إلى حالة غيبوبة إيمانية لا يغار معها المسلم على كلمة التوحيد ولا يعد يشعر بغضاضة ازاء احتفاء الكفار بمسبتهم لله تبارك وتعالى عما يصفون بعد أن قالوا اتخذ الرحمن ولدا وهذه هي حقيقة الكريسماس ومضمونه وليس الاحتفال بمولد النبي عيسى ابن مريم عبدالله ورسوله. وإن المرء ليتعجب من عناية مدن خليجية كبرى بالاسراف المقيت على مظاهر الكريسماس وزينته وأشجاره وأضوائه بأكثر مما يفعله الغربيون أنفسهم وكأنه يراد لنا أن نكون نصارى أكثر من النصارى أنفسهم ولا حول ولا قوة إلا بالله!! من المسؤول عن هذا ولماذا لا ينكر عليه ولا يحاسب ولا يؤخذ على يديه ولو بالكلمة؟! وإلى متى يجعلون (الكريسماس) مناسبة لنشر الفجور والخمور والمخدرات والعري والدعارة وافساد الشباب المسلم؟! إلى متى تظل تنعقد له وباسمه الحفلات ومجالس ما يسمى بالطرب والسهر والاختلاط المحرم من الخليج إلى المحيط برعاية رسمية وتجارية وشعبية لا تجدها مناسبات إسلامية ولا مناشط دعوية خيرية في بلاد المسلمين وحسبنا الله ونعم الوكيل؟! بل وتجد سفهاء متحررين من كل التزام من حملة الأقلام الليبرالية لدينا، أي ممن لا دين لهم حقيقة يطبقونه في حياتهم ولا أمانة ربانية يحملون همها، وهم من ذوي جلدتنا يلبسون ثيابنا ويتكلمون بألسنتنا، في بلاد الحرمين وموطني الذي ليس فيه نصراني واحد ولله الحمد، تسمع لهم أصواتاً نشازاً حيث يطالبون اليوم في أعمدة الصحف بالسماح للعمالة النصرانية الوافدة لجزيرة العرب اظهار مظاهر الفرح بهذه المسبة الشنيعة بحق ذات الله!! بل تجرأوا أكثر من هذا حتى صاروا يحثوننا على المبادرة بتهنئتهم على قولهم (اتخذ الرحمن ولداً)، فعوضاً عن أن ننصح للنصارى وندعوهم بآية سورة مريم :{لقد جئتم شيئاً إدّأ}، نقول لهم في بلاهة مرددين كالببغاوات :” ميري كريسماس يا صديق!” وهؤلاء الكتاب الشواذ عن قاعدة القراء باتوا يردون فتاوى كبار العلماء وهم ليسوا أهلاً لصدها. وحقاً إن من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب، فلا هم جلسوا يأخذون العلم الشرعي عن أهله ولاهم أتقنوا لغة القوم ولا فتشوا في مصادرهم ومراجعهم ولا قرأوا عن تاريخ (بابا نويل) الحقيقي أوجذور (أعياد الميلاد) الوثنية، ولا يعلمون أن في الغرب نفسه حركات ليبرالية ونصرانية متدينة تزداد نموا في مقاومتها لمظاهر الكريسماس وترفضه بل وتنشر المقالات والكتب ضده. يحدث هذا اليوم في الغرب الذي صارت تجارته أن يصدر للشرق “طراطير البابا نويل” على رؤوس من خلع الشماغ والكوفية وانخلع قلباً وقالباً منطرباً بأغاني أجنبية، لا يفهم معناها تقطر كلماتها كفراً ليتراقص شبابنا مع فتيات النصارى العرب مارونيات وكلدانيات وآشوريات وقبطيات لا يهم، والاجنبيات أفضل، مجون فوقه مجون يسمونه فنون حول أشجار الكريسماس في دبي والبحرين والكويت وقطر ومسقط والقاهرة وتونس والدار البيضاء وعمّان ودمشق وبيروت… وحدث ولا حرج!! * الشيخ / عصام بن أحمد مدير كاتب وإعلامي من مكة المكرمة ، باحث مهتم بشؤون التنصير ومقارنات الأديان والدعوة الإسلامية. من تلاميذ الشيخ أحمد ديدات رحمه الله تعالى . |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 7 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
جفـــــ العمر ـــــاف
المنتدى :
مرسى الدعوة والارشاد
كلنا سنقوم الليل الساعة 12 ليلة الكريسماس محمد شعبان أبو قرن السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصلتني هذه الرسالة عبر البريد من أحد الإخوة, وكان نصها كالتالي, مع بعض التصحيح مني: نص الرسالة/ "إن شاء الله كلنا سنقوم الساعة 12 ليلة رأس السنة ونصلي ركعتين، أو نقرأ قرآناً، أو نذكر ربنا، أو ندعو، لأنه لو نظر ربنا للأرض في هذا الوقت الذي معظم العالم يعصيه, يجد المسلمين لا زالوا على طاعتهم، وكمان نعمل بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام: العبادة في الهرج كهجرة إليّ, بالله عليك ابعث الرسالة هذه لكل الذين عندك، لأنه كلما كثر عددنا؛ كلما ربنا سيرضى أكثر"..!! الرد/ فأحببت أن أنشر الرد عليها بموقعنا المبارك (صيد الفوائد) حتى لا ينخدع كثير من المسلمين بمثل تلك الرسائل والحملات المنتشرة عبر شبكة الإنترنت. فأقول وبالله التوفيق: الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على نبينا محمد الصادق الأمين, وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين, وبعد: فإنه لابد لنا أن نفرق بين مقاصد الشريعة حول العبادات والطاعات, ولا نحمل الأحاديث على غير معناها الصحيح, فهذه مسألة وهذه مسألة أخرى.. فمسألة إنشاء عبادة لمخالفة المشركين في أعيادهم "كما هو منصوص عليه في رسالة الأخ المرسل" يعد من البدع المنكرة, ولا يجوز تخصيص أيام أعياد الكفار بأي نوع من أنواع العبادة، لأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعل ذلك، ففي حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " وفي رواية: "ومن عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد" رواه مسلم. ويكفي مخالفةً لهم أننا لا نشاركهم في أعيادهم بأي نوع من المشاركة، وأننا نبغض أفعالهم المخالفة للشرع, وعقائدهم الضالة. ثم إنه يُخشى أن يعتاد الناس على هذه العبادة في أعياد الكفار الباطلة، فيعتقد العوام بعد ذلك أنها سُنَّة، فتكون بذلك قد أحدثت بدعة من حيث لا تشعر، بل قد يكون تخصيص أعيادهم بالعبادة نوعاً من المشاركة لهم في تعظيم أيامهم دون قصد منك، كما يحدث أيام شم النسيم وغيرها من أعيادهم الباطلة, ولذلك كره العلماء صيام أيام أعيادهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: " لا تصوموا يوم السبت إلا في افترض عليكم ", ثم الأهم من ذلك أنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خصص مناسبة من المناسبات بذكر, أو صلاة, أو قراءة قرآن, كما يظن البعض في إحياء ليلة عيد الفطر أو ليلة الأضحى أو ليلة الجمعة بذكر أو بصلاة, استنادًا منهم على حديث أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه, عن النبي صلى الله عليه وسلم: " مَنْ قَامَ لَيْلَتَيْ الْعِيدَيْنِ مُحْتَسِبًا لِلَّهِ لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ ", وهو حديث ضعيف، لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال النووي في "الأذكار": وهو حديث ضعيف رويناه من رواية أبي أمامة مرفوعاً وموقوفاً، وكلاهما ضعيف. ا.هـ. فتأمل أخي الحبيب حفظك الله. حتى هذه الأحاديث التي تحث على العبادة بالنسبة لأهل الإسلام فإنها إما ضعيفة ضعفًا بينا وإما موضوعة مكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم, فما بالك بمشاركة أهل الكفر في أعيادهم, فتأمل..!! وهاكم كلام ابن قدامة في المغني حول تخصيص يوم عيد الكفار بصيام أو عبادة: قال ابن قدامة في المغني: ويُكره إفراد يوم النيروز (وهو من أعياد الرافضة الضالين المضلين)، ويوم المهرجان بالصوم؛ لأنهما يومان يعظمهما الكفار، فكره كيوم السبت، وعلى قياس هذا كل عيد للكفار، أو يوم يفردونه بالتعظيم. ا.هـ. وقال الكاساني في بدائع الصنائع: وكذا - يعني يكره - صوم يوم النيروز والمهرجان، لأنه تشبه بالمجوس. ا.هـ. وأما مسألة الاعتماد على حديث العبادة في الهرج فلا يجوز أن نحمل الحديث على غير معناه الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم, فالعبادة في الهرج المنصوص عليها في الحديث.. هي عبادة عامة.. وليست مخصصة بوقت معين معلوم, كصيام الاثنين والخميس والأيام القمرية ويوم عاشوراء ويوم عرفة وغيرها, فهذه عبادة معلومة وموقتة بميقات, أي أنها عبادة مخصوصة وردت الأحاديث والنصوص الدالة على فعل النبي صلى الله عليه وسلم لها. ولذلك أقول للإخوة الأفاضل أن يحرصوا على عدم نشر تلك الرسائل التي تساهم في نشر البدعة, وأن يتحققوا من أي شيء يتعلق بدين الله عز وجل ويتأكدوا منه قبل النشر, فكما قال سلفنا الصالح: إن هذا الأمر دين فانظروا عمن تأخذون دينكم. والله تعالى أعلى وأعلم, وصلي الله وسلم على معلم الناس الخير نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. أخوكم في الله محمد شعبان أبو قرن |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 8 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
جفـــــ العمر ـــــاف
المنتدى :
مرسى الدعوة والارشاد
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 9 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
جفـــــ العمر ـــــاف
المنتدى :
مرسى الدعوة والارشاد
نهي أهل الإسلام عن تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أبو أنس العراقي ماجد بن خنجر البنكاني بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين. وبعد : قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم) المائدة (51).وقال تعالى: لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم المجادلة (22). قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: فأخبر سبحانه أنه لا يوجد مؤمن يواد كافرا ، فمن واد الكفار فليس بمؤمن، والمشابهة الظاهرة مظنة المودة فتكون محرمة". النهي عن حضور أعياد الكفار اتفق أهل العلم على تحريم حضور أعياد الكفار والتشبه بهم فيها، وهو مذهب الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنابلة. انظر اقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية (2/425)، وأحكام أهل الذمة لابن القيم (2/227 - 527) والتشبه المنهي عنه في الفقه الإسلامي (533). لأدلة كثيرة جدا . اجتناب المراكب التي يركبونها لحضور أعيادهم قال مالك: "يكره الركوب معهم في السفن التي يركبونها لأجل أعيادهم لنـزول السخطة واللعنة عليهم" اللمع في الحوادث والبدع(1/492). وسئل ابن القاسم عن الركوب في السفن التي تركب فيها النصارى إلى أعيادهم فكره ذلك مخافة نزول السخطة عليهم بشركهم الذي اجتمعوا عليه الاقتضاء(2/625). تحريم تهنئتهم بعيدهم قال ابن القيم رحمه الله تعالى: "وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثما عند الله وأشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك وهو لا يدري قبح ما فعل . فمن هنأ عبدا بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه، وقد كان أهل الورع من أهل العلم يتجنبون تهنئة الظلمة بالولايات وتهنئة الجهال بمنصب القضاء والتدريس والإفتاء تجنبا لمقت الله وسقوطهم من عينه".ا هـ أحكام أهل الذمة (1/144 - 244). وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:ما حكم تهنئة الكفّار بعيد (الكريسمس)؟ فأجاب: تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق.رسائل الشيخ محمد بن صالح العثيمين(3/44). والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك . |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 10 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
جفـــــ العمر ـــــاف
المنتدى :
مرسى الدعوة والارشاد
عـــيد الألـــم جيهان غالى لا لم تقرأ الكلمة خطأ هى صحيحة ومقصوده ! فالعيد هو بالفعل عيد الألم وليس عيد الأم !!! وسطورى هذه ليست لمناقشة الناحيه الشرعيه منه فى كونه ُمستحب أو مكروه فهذا مجاله عند علمائنا الأفاضل الذين شرحوا أسباب كراهة الاحتفال به شرعاً ولكنه عرض لوجهة نظر إنسانية وأدميه. فالأم ليست فى حاجه إلى عيد لبرها والاحتفاء بها ولو كان فيه خير لفرضه الله سبحانه وتعالى أو أقره رسوله الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام على المسلمين مع أعيادنا فى الإسلام. ولكن الذى يحدث أن هذا اليوم هو يوم لإيلام قطاع كبير جداً من الناس فاقدى الأًم أو محرومى الإنجاب . حيث تتضافر كل وسائل الإعلام بكل جهودها وكذلك المتاجر والمحلات فى إيلام هذه الفئه أشد الألم سواء بالأغانى التى تصدح ليل نهار فتحز فى نفس كل من فقد أمه أو من ُحرمت من نعمة الإنجاب ... ولا يمكن بأى حال من الأحوال أن تتساوى لحظة ألم واحده أو دمعه تترقرق فى عين سيدة لا أبناء لها أو فى عين طفل صغير أو شخص كبير فقد أمه ...أو ولد يتيم الأم مع لحظة سعادة أم بتهنئه من أبنائها أو فرح بهديه لايمكن أن تتساوى المشاعر... إن القلب الكسير ليس علينا أن نكسره أو نتعسه أكثر بالتضافر عليه وتذكيره فى كل لحظه بما ُحرم منه ... وأتعجب كثيراً لكل هذه المظاهرات التى تقيمها وسائل الاعلام المسموعة والمقروءة, وكذلك المتاجر بُكل هذه الحفاوة المبالغ فيها فى هذا اليوم لتذكر الأم وربما نفس الأشخاص الذين يبالغون فى هذه المظاهرات هم أبعد الناس عن برها طوال العام...!! أوَ لم يخطر على بال أحدهم كم تؤلم تلك الأغانى التى ُتبَث طوال اليوم والأسابيع السابقه لهذا اليوم فى وجع القلب ؟ وإن لم يسمعها الشخص راضياً ُفرضت عليه فرضاً فى كل مكان حتى محلات السوبرماركت تتفنن فى بيع مالديها من بضائع وأغذيه بحجة أنها هدية عيد الأم حتى إن أعجب مارأيت نوع من الألبان وضع عليه شريط وكتب عليه هدية للأم !؟ فـُكل من عنده بضاعة كاسدة غلفها وأحسن عرضها (لست الحبايب) !. فما شعور إذن من ليس له أم أو من ليس لها أبناء؟! ... أتنصرف عن الشراء ؟ وقد يقول البعض ولكن المحرومين دائماً يذكرون حالهم !! أقول نعم ولكنها المبالغة فى الضغط على المشاعر فى كل شيء فى حياتنا سواء التلفاز أو المذياع أو الجرائد والمجلات ... وإن قاطع الناس كل هذا ,,, فإن الأمر يطاردهم فى كل شيء حتى تهنئة الناس .. فلماذا كل هذا؟؟؟ من صغري وأنا أكره كثيراً هذا اليوم وفى مدرستى كنت أنفطر حزناً على زميلاتى من أعرف أنهن بلا أمهات وأعانى معهم باحتفالية المدرسة ومهرجاناتها المؤلمة لهن ,, وأتمنى أن يتوقف كل هذا الصخب وإ راحتهم من عذاب من تصدح فى مذياع المدرسة : ((ست الحبايب ياحبيبه)) فتنزل معها دموع الصغيرات حزناً وألماً على فقدان الأم ولم أكن أسعد أبداً بهدية حملتها اضطراراً لوالدتى أدامها الله لى وأبقاها بصحه وعافيه .. فقط كان ذلك لمجرد العادة ولكننى فى قرارة نفسى غير راضيه ولاسعيدة,, فتكريم الأم لاُيشترى بهذه البضاعة الهزيلة مهما غلا ثمنها. ثم أين برها وتكريمها طوال العام؟! إن مظاهر الألم النفسى لهذا اليوم كثيرة جداً ولكننى لن أنسى أبداً ما حييت موقفاً حدث معى منذ عدة أيام والأسواق كلها ُتعلن بإسراف عن الاستعداد لهذا اليوم فقد دخلت أحد المحلات مع والدتى لشراء سلعة ما واستقبلتنا البائعه وعرضت ماطلبنا منها وكانت هادئه وديعه ,,, تلاطفنا معها وتجاذبنا أطراف حديث مازح ثم أصرت والدتى على دفع ثمن مااشتريته أنا من بضاعه.. فداعبت البائعه بقولى أظن أنها المرة الأولى التى ترى أنه فى وقت مناسبة يوم الأم هذه أن الأم هى التى تشترى الهدية لإبنتها وليس العكس فردت بصوت ُمنكسر أن دعت لي بأن ُيبقيها الله لى بخير ..وشعرت أنها طوال الوقت ترُقبنا فى صمت وكأنها فى مكان آخر ذهنها شارد وفكرها بعيد .. فأشفقت عليها وشعرت أن هناك مايضايقها ولكن فى نفسى قلت ربما ضغوط العمل ثم و ضعت مااشترينا فى أكياس ودفعت لها والدتى الثمن وقد تركت لها بعض الزيادة على سبيل الهدية لها وقالت لها هذه هدية لك فإذا بالفتاة تنفجر ببكاء مر وحين سألناها ماالأمر قالت إن والدتها توفاها الله من قريب وهذا أول (عيد أم ) ُيمر بدونها وهى تشعر بالحزن الشديد لفقدانها وتفتقدها بشدة فى هذا الوقت ومع هذه الإحتفاليات الضخمة. فاذا بوالدتى تُشعر بها وتحنو عليها وتتألم لحالها فقالت لها اعتبرينى أنا والدتك وهذه ُقبلة منى لك ففوجئنا بالفتاة وهى ترتمى فى أحضان والدتى وهى تجهش بالبكاء بصوت مرتفع جداً وتحضنها و تعتصرها تكاد تجتر منها اجتراراً حنان الأم وهى تبكى وأمى تبكى وأنا أبكى ولم أتحمل الموقف فخرجت أجري خارج المحل وفى نفسى أتمنى أن ألعن مخترع هذا العيد المؤلم الذى يضغط ويستفز مشاعر المحرومين .. قد يقول البعض ولكن الفتاه بهذا اليوم أو بدونه ستشعر بالحزن لفقدان أمها ولكن الواقع إن إلهاب المشاعر والضغط عليها بكل مايصل للأذن هو أغاني الأم وكل ماتقع عينك عليه من بضائع هو للأم أليس فى هذا إثقال وتحميل فوق طاقه البشر ؟ فهو شيء مؤلم أشد الإيلام وربما لايشعر به إلا من يكابده أو من أعطاه الله رقه القلب التى هي من خير الله لعباده أن يدخل الرفق على قلوبهم.. فى السطور السابقه كان الحديث عن فاقدي الأم ,,, أما من ُحرُموا من نعمة إنجاب الذرية فحدث ولاحرج عن مشاعر هذا اليوم الذى ينغص على كل سيدة لم ترزق بولد إلا من رحم ربى فالله سبحانه وتعالى يعطي ويحرم وهو عز من قائل فى مثل هذا الموقف : (( لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ)) [الشوري : 49-50] . فالله تعالى ُيعطى ويمنع ,,, يهب ويحرم ,,, والبعض يتقبل قضاء الله سبحانه بقلب مطمئن ونفس راضية ويعى الحكمة من هذا وله الحمد فى كل شيء (فكاتبة هذه السطور ممن حرمهم الله سبحانه وتعالى الذرية ولكن كان تعويضة بالرضا عنه وبخير كثير أكثر مما يعادل هذه النعمه وله الحمد في كل أمره). والبعض الآخر لكثير من الأسباب ليس المجال لذكرها لايتقبل هذا الأمر قبولاً حسناً فيظل ُيعانى ويتألم من الإبتلاء تارة ومن المعاناة الجسديه تارة أخرى ومن نظرات من حوله تارة وربما من الظروف الإجتماعيه تارة أخرى التى قد ُتشتت أسرا بسبب هذا الأمر,, وأسباب أخرى عديدة,,, ثم يأتى هذا العيد لُيكمل على البقية الباقية من أعصاب ومشاعر ووجدان هؤلاء المحرومات من نعمة الإنجاب !!! أفلا نرحمهن من المعاناة وُنخفف عنهن بعضاً مما يعانين !!؟ أم يسعى الجميع سعي محموم لإتعاسهن وجعلهن يبكون وذلك بطعن هذه القلوب الحزينه ؟؟؟ إننى أدعو الله كثيرا أن يرحم مخترعى هذا اليوم الأليم ,,, وأن يمّن على من يتظاهرون ويبالغون بالإحتفال به أن يتذكروا أنه على الجانب الآخر هناك فئات أخرى حزينه كسيره القلب والخاطر تحتاج الرحمة بهم والرفق بمشاعرهم وعدم إيذائهم نفسياً. أدعو الله وأتمنى أن ينتهي هذا العيد يوماً ما من حياتنا,, وأن يستبدل به توعية دائمة للأبناء بأن بر الوالدة وإكرامها فى حياتها يكون فى كل لحظة وكل ثانية وليس يوماً واحداً فى العام... |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
الاعلانات النصية لشبكة ومنتيديات جفاف العمر
![]() | |||||
| منتديات البدر نت | اعلان نصي | اعلان نصي | اعلان نصي | اعلان نصي | اعلان نصي |
| اعلان نصي | اعلان نصي | اعلان نصي | اعلان نصي | اعلان نصي | اعلان نصي |
![]() |